مشكلات التعليم في المملكة العربية السعودية

دليل إصلاح مشكلات التعليم في المملكة العربية السعودية لعام 2021

مشكلات التعليم في المملكة العربية السعودية… ما هي وكيف نعالجها؟ تدرك قيادة المملكة العربية السعودية أهمية تطوير التعليم — الأساسي والجامعي — ليتناسب مع المعايير الدولية، ليس فقط لضمان الحصول على الاعتماد الأكاديمي الدولي بل لتمكين كل طالب من طلابها ودعمه بكافة السبل والوسائل. ويزداد هذا الاحتياج اليوم خاصة مع التطور التكنولوجي فائق السرعة الذي يشهده العالم، على جميع الأصعدة. فكل يوم تظهر تقنية جديدة وتتطور أخرى!

التعليم هو المؤسسة الاجتماعية الأولية التي يتلقى من خلالها أفراد المجتمع العلم ويتعلمون المهارات المختلفة، والقيم والأخلاقيات، والعادات والتقاليد المتأصلة في المجتمع والتي تعد جزءًا من ثقافتنا. بالتعليم يستطيع أولادنا تعلم الفرق بين ما هو صحيح وما هو خاطيء وتغيير واقعنا للأفضل.

 وقد يكون التعليم رسمي أو غير رسمي. والتعليم الرسمي هو ما يحدث في المدارس والجامعات، فيما بعد. ولحسن الحظ أن التعليم الرسمي في المملكة السعودية مجاني، بل إن هناك مادة في دستور المملكة تنص على ذلك وتوجه بالاهتمام بالتعليم. 

أما التعليم غير الرسمي – والذي يشار إليه أحيانًا بالتعليم غير النظامي فهو ما يتم في موقع لا علاقة له بالمؤسسات التعليمية المتعارف عليها: أي المنزل أو مكان العمل، على سبيل المثال.

مشكلات التعليم في المملكة العربية السعودية

ولكن هذا لا يمنع وجود بعض من مشكلات التعليم في المملكة العربية السعودية. ومثلما تواجه البلاد الأخرى الكثير من التحديات والمعوقات التي قد تتسبب في تراجع مستوى التعليم وجودته، أصبح هناك اهتمامًا كبيرًا في المملكة بمعرفة هذه التحديات ومواجهتها، خاصة أنها ليست مشكلات مستعصية في الأساس ويمكن حلها ببعض الجهود الإصلاحية التي بدأت فيها الحكومة بالفعل ضمن خطتها لتنفيذ رؤية 2030.

نقدم لك في هذا المقال دليلًا متكاملًا عن مشكلات التعليم العام في المملكة العربية السعودية وكذلك مشكلات التعليم العالي في المملكة العربية السعودية وكيفية مواجهتها.

مشكلات التعليم في المملكة العربية السعودية

مع انتشار جائحة فيروس كورونا وعدم انحسارها حتى الآن يواجه العالم أجمع الكثير من التحديات على الصعيد الاقتصادي خاصة، وهو ما يؤثر بطبيعة الحال على قطاعيّ التعليم الخاص والتعليم العام ويخلق مشكلات التعليم في المملكة العربية السعودية.

تعتبر المملكة العربية السعودية إحدى أكبر اقتصاديات العالم وهي إحدى دول مجموعة العشرين G20، والتي تضم قادة العالم من كافة القارات والتي تمثل مجتمعة “حوالي 80% من الناتج الاقتصادي العالمي، وثلثي سكان العالم، وثلاثة أرباع حجم التجارة العالمية”. وهناك توجهًا كبيرًا ومنظمًا الآن بعدم الاعتماد كليًا على الاحتياط النفطي ودعم الاستثمار والقطاع الخاص – سواء كان شركات أم جامعات ومدارس – وخلق فرص عمل جديدة ويهدف كل هذا إلى استدامة الاقتصاد السعودي وتعدد مصادره في المستقبل.

وهذه التنمية الاقتصادية لن تحدث إلا بمواجهة مشكلات التعليم في المملكة العربية السعودية وتحسينه. ولهذا من الضروري الآن الاستمرار في عمل إصلاحات بالغة وقوية تغير من قطاع التعليم للأفضل فيزدهر بها وكذلك التركيز على هذه المشكلات، التي ألقينا الضوء على بعضها في الصورة بالأعلى.

بهذه الطريقة نستطيع تمكين الشباب السعودي وخريجي المدارس والجامعات من الحصول على أفضل الوظائف في المستقبل وضمان مستقبل اقتصادي قوي.

مع العولمة والتطور التكنولوجي الذي نراه اليوم، لم تعد مهارات المعلم كافية ليؤدي رسالته السامية على الوجه الأكمل. فالمطالب تتغيّر وما لم يتغيّر المعلم معها ويجدد من ذاته، سيجد نفسه يتحدّث عن أشياء غريبة لطلابه، على سبيل المثال. فالمعلم أصبح مطالبًا بكل ما هو جديد، ومواكبة التحول التكنولوجي الذي أصبح واجبًا في كافة المجالات اليوم وخاصة التعليم. 

هذه حقيقة فرضها عصر المعرفة الحالي، وهذا يعني أن دور تكنولوجيا التعليم في التربية والتعليم له أهمية قصوى الآن ومن الضروري تفعيله في كافة الكليات والمدارس والمعاهد. حيث أن التحديث والرقمنة طالا كل جزء من أجزاء المنظومة التعليمية.

 والمعلّم هو محور معظم العمليات التي تتم داخل المنظومة التعليمية. وما لم يستوعب المعلم أهمية تطوير التدريس بما يتناسب مع أساليب التدريس الحديثة وأهداف التعليم وأهمية استخدام التكنولوجيا (مثل تكنولوجيا التصحيح الإلكتروني)، فإننا قد لا نصل إلى الطفرة الفكرية التي نريدها لتقديم جيل قادر واع مسؤول.

تابع قناتنا على يوتيوب الآن للتعرف أكثر على كيفية تصحيح الاختبارات التحصيلية بسهولة ببرنامج ريمارك أوفيس للتصحيح الإلكتروني.

 

ضرورة الاستثمار في برامج إعداد المعلمين                      

 بالنظر إلى الأبحاث العلمية التي ألقت الضوء على الأداء التدريسي للمعلمين، يتبيّن لنا أن معظم ما جعل الرأي العام — ومن ثم الحكومة في خطتها التطويرية ل2030 — يلتفت للمعلمين هو الضرورة الملحة لتطوير أدائهم. ويرتبط هذا بالكثير من المسببات، مثل قلة التحفيز المادي والمعنوي وكثرة المهام التي يقومون بها في ظل وجود التقنية وتطورها في عصرنا هذا.

وتؤكد الأبحاث أن أهم عامل مساعد في نجاح الطالب هو جودة التدريس. وفتطوير أداء المعلم هو أهم استراتيجية تستخدمها المؤسسات التعليمية المتطورة لضمان نجاح الطلاب الآن ومستقبليًا في حياتهم العملية. وتشجع أفضل برامج تدريب المعلمين على التركيز على احتياجات الطالب في الأساس. وفيها يتعلمون كيفية القيام بذلك وكيفية حل المشكلات بشكل جماعي.

وعادة ما يشار إلى هذه الفكرة الآن بالتطوير المهني، ويمكن القيام به من خلال عقد مؤتمرات، أو ورش عمل، وحصص عملية مكثفة للمعلمين (كورس). كما يمكن القيام بالتطوير المهني من خلال الأحاديث المثمرة بين الزملاء أو القراءة المستقلة في كتب مجال التعليم أو الأبحاث التي تُنشر كل يوم في المجلات الدولية.

التدريس من أسمى الأمور على الإطلاق. وهو عملية يأخذ صقلها سنوات. ولا يستمر فيها إلا المكافحين الذين يرغبون حقًا في إحداث تغيير والاستثمار في مستقبل طلابنا. حتى أن ثلث المدرسين يتركون المهنة كليًا خلال 3 سنوات و50% منهم يتركها بعد 5 سنوات (حسب دراسة نُشر في 2003).

وحتى المعلمون المتمرسون يواجهون تحديات كبيرة مثل طرق التدرس، وتطور التكنولوجيا، وتغير السياسات الإجراءات، وتغير المحتوى والمناهج، وغيرهم. إذًا فمن لا يشترك في برامج قوية لإعداد المعلم لا يطور مهاراته التدريسية وبالتالي يظل مستوى الطالب الدراسي كما هو في نهاية العام!

 

5 نصائح مبتكرة لتحسين أداء المعلم 

  1. تشجيع الطلاب على البحث عن الإجابة الصحيح بأنفسهم
  2. إعطائهم المساحة المناسبة ليتعلموا بطريقتهم الخاصة ويطوروا مهاراتهم على سجيتهم
  3. دراسة كل فكرة مهما كانت وإعطائها أهمية، فبهذه الطريقة يتعلم الطلاب الابتكار ومواصلة البحث عن حلول لأي مشكلة.
  4. استخدام طرق مختلفة لحل المشكلات. وهناك طريقتان يمكنك طرحها على طلاب:

 أولهما، طريقة دراسة المشكلة ثم إيجاد حل لها. وتساعد هذه الطريقة على إيجاد الحل الأمثل للمشكلة. حيث يمكنهم في هذه الحالة تحديد المشكلة واستخراج أكثر من حل لها بواسطة العصف الذهني، ثم اختيار الحل الأمثل. أما الطريقة الثانية فهي أنك تساعدهم على إيجاد حلًا لمشكلة غير موجود في الأصل، مما يساعدهم على الابتكار (هذه الطريق على الأخص من أفضل الطرق التي يمكن استخدامها في محاولة التغلب على مشكلات التعليم الجامعي في السعودية). 

  1. اعتبار المهارات التي تعلموها. يتعلم الطلاب هنا الربط بين ما سبق أن تعلموه وما هو جديد. وهذا بدلًا من جمود الطريقة التدريسية، والتي تجعل المعلم ينتقل من درس إلى آخر مما يخلق الملل لديه ولدى الطالب أيضًا.

 يجب أن يكون هناك فترة مناسبة للربط بين ما سبق أن تعلمه الطالب والخبرة التي اكتسبها وبين المعلومات التي ستقدمها له في الدرس الجديد. وهذه نقطة هامة للغاية لأنها تساعد الطالب على التحليل بشكل نقدي وتقييم الأمور بطريقة صحيح. فالابتكار عملية لا تنتهي وهناك دائمًا طريقة جديدة لتحسين أداء المعلم وتحسين التعليم لدى الطالب.

رؤية 2030 لحل مشكلات التعليم في المملكة العربية السعودية

تطوير التدريس والتقويم                                                  

التدريس هو عملية نقل المعرفة إلى الطلاب بصفة مستمرة. ولا تعتبر هذه عملية سهلة على الإطلاق، فمهمة المعلم هي تسهيل عملية التعلم على الطلاب لتطبيقها على أرض الواقع التأكد من ذلك من خلال اختبار معرفة الطلاب من خلال عملية التقويم.

ويعرّف التدريس بأنه “نشاط مهني يتم إنجازه من خلال ثلاث عمليات رئيسة: هي التخطيط والتنفيذ والتقويم، يستهدف مساعدة الطلاب على التعلم، وهذا النشاط قابل للتحليل والملاحظة والحكم على جودته ومن ثم تحسينه”.

وفي ضوء هذا، تتم كل عمليات التدريس على فترات مرحلية مختلفة ومترابطة. كما أن تنفيذ التدريس نفسه يتطلب عددًا وافرًا من المهارات التي لا يزال المعلمون بحاجة إلى اكتسابها والتدرب عليها عمليًا. ونجد هذه المشكلة في الكثير من المراحل الدراسية. فبرامج إعداد المعلم قد لا تتناول هذه المهارات بشكل كاف.

ولا يقتصر هذا الأمر فقط على مشكلات التعليم الابتدائي في المملكة العربية السعودية بل أنه يمتد ليشمل مشكلات التعليم المتوسط في المملكة العربية السعودية ومشكلات التعليم الثانوي في المملكة العربية السعودية. إليك بعض أفضل استراتيجيات التخطيط للدرس من مركز بحوث التعلم والتدريس، بجامعة ميتشيجن.

 

ما هي بعض أفضل الاستراتيجيات لوضع خطة للدرس؟

التخطيط للدرس هو خارطة الطريق التي يضعها المعلم لما سوف يتعلمه الطالب وكيفية استغلال الوقت أثناء الدرس على الوجه الأمل. إليك 5 خطوات يمكنك المرور بها لإنشاء خطة جيدة للدرس.

  1. تحديد أهداف التعلم أي ما تريد الطالب أن يستنتجه في نهاية الدرس ويمكن القيام بذلك من خلال هذه الأسئلة: ما أهم الأفكار التي يجب على الطالب معرفتها وتطبيقها؟ لماذا تعتبر هذه الأفكار مهمة؟ إذا نفذ الوقت منك ما الأفكار التي لا يمكن تجاوزها وما النقاط التي يمكنك تجاوزها؟
  2. . وجود مقدمة للدرس. لأن كل طالب من طلابك يختلف عن غيره، فهناك الطالب المجتهد والملول، على سبيل المثال، فقد يكون بعضهم قد قرأ الدرس وفهمه جيدًا قبل أن تبدأ في شرحه. ولهذا يجب أولًا بدء المحاضرة بفقرة من الأسئلة أو نشاط ما لاستقراء المعرفة التي تحصل عليها الطلاب بالفعل. ويمكنك القيام بذلك من خلال هذه الأسئلة كيف يمكنك التحقق من معرفة الطلاب للموضوع الذي ستناقشه؟ ما الأفكار العام التي يمكن للطلاب أن يكونوا على معرفة بها؟ كيف ستقدم الموضوع المراد تدريسه؟
  3. التحقق من فهم الطلاب للدرس من خلال طرح الأسئلة التالية على نفسك: ما الأسئلة التي سوف أسألها للطلاب للتحقق من فهمهم للدرس؟ ما الطريقة التي يمكن للطلاب التعبير لي عن فهمهم لما أقول؟ وما الأنشطة التي يمكن القيام بها للتحقق من كل نقطة قمت بمناقشتها معهم؟
  4. تلخبص الدرس في نقاط عامة وذلك من خلال قول “اليوم غطينا معًا هذه النقاط…” أو يمكنك الطلب من أحد الطلاب مساعدتك في تلخيص الدرس، أو تستطيع الطلب من الطلاب كتابة النقاط التلخيصية.
  5. وضع خطة وقتية للمحاضرة: يجب تقدير الوقت الذي يقتضيه كل نشاط أو مناقشة تقام داخل المحاضرة، مع إضافة بعض الوقت في حال استغرقت بعض الأنشطة المزيد من الوقت. المرونة هنا ضرورية للغاية، لذا كن مستعدًا لتعديل خطة المحاضرة وفقًا لاحتياجات طلابك.

 

التقويم 

وماذا عن التقويم؟ التقويم هو القضية الأكبر هنا.  فبه نكوّن البرامج التعليمية ونقيم الإنجازات التي حققها الطالب والمعلم وحتى رؤساء الأقسام بالمؤسسة التعليمية. وبه أيضًا نستطيع تحسين النتائج! فهو بمثابة آلة مراقبة للمناهج الدراسية وطريقة التدريس (المنظومة التعليمية بأبكلمها). التقويم يساعد على مراجعة العملية التعليمية من وقت لآخر واستخراج تقارير تحليل نتائج الطلاب بشكل إلكتروني يمكننا من القيام بهذه العملية بكفاءة ودقة.

وهو ما أشار إليه الأستاذ عبد الله محمد السهلي، الوكيل الفني للقياس والتقويم بثانوية الأمير فواز بجدة، في هذا الفيديو. هذا إلى جانب تشعّب مجالات التقويم وأنواعه وكون المعلّم نفسه جزءًا حيويًا في عملية التقويم. فإلى جانب تقويم الطالب، من المهم اكتساب المعلمين (أو أساتذة الجامعات) مهارة التقويم الذاتي حتى يطوّروا من عملهم وأدائهم في الفصل أو أثناء المحاضرة.

ومع ذلك فلا تزال تصدر الكتب التربوية وتقام البرامج التدريبية لتحسين تلك العمليات لدى المعلمين، إلا أنّ معظم ما يطرح يغلب عليه التنظير دون ضرب الأمثلة التوضيحية من المناهج الدراسية في التخصصات المختلفة.

 

زيادة أعداد الطلاب في المدارس والجامعات

هناك 29  جامعة حكومية و11 جامعة خاصة في المملكة، وفقًا لتقرير WENR، بالإضافة إلى مئات الكليات المجتمعية والنسوية. ومع التزايد الملحوظ في أعداد الطلاب أصبح هناك احتياج لوجود المزيد من الجامعات العامة والخاصة والتي من شأنها تقليل تكاليف التعليم على المملكة وخلق منظومة تعليمية أكثر تنوعًا وثراءًا وحداثة وتخفيف الضغط عن الجامعات الموجودة بالفعل.  

 تقليل أعداد الطلاب داخل كل صف دراسي يعني أن الطلاب الذين كانوا يعانون في التعلم من قبل أصبحت مهمتهم أسهل مع تخفيف العبء على المعلم وتصميم الدروس وطريقة الشرح لتتوافق مع احتياجات كل طالب منهم. وعلى العكس زيادة أعداد الطلاب داخل الصفوف يصعب مهمة إدارة الصف على المعلم. وينعكس هذا على كافة الانشطة التي يقوم بها مع طلابه: مجموعات القراءة وتشجيع الطلاب على أداء فروضهم الدراسية.

 

قلة استخدام التقنية داخل المؤسسات التعليمية

استخدام التقنية مثل الحاسوب والفيديو والسبورة الذكية من شأنها توفير الكثير من الوقت الذي تحتاجه في الشرح لمدة قد تزيد عن ضعف الوقت. فإذا كنت تريد شرح فكرة رمضان لطلابك فقد يأخذ الموضوع نصف ساعة، على سبيل المثال، كشرح وتوضيح، بينما يمكنك استخدام فيديو بسيط مدته دقيقتان كفيلتان بالتعبير عن نفس الفكرة وتوفير الكثير من الوقت والجهد عليك!

 

الاعتقاد الخاطيء بمزاحمة التكنولوجيا أدوار المعلم

الاعتقاد بأن التكنولوجيا تزاحم حلت مكان المعلم دور تكنولوجيا التعليم أصبح لا يمكن الاستغناء عنه في هذا العصر، بدءًا من الشاشات الذكية والسبورات الذكية إنتهاءًا بتكنولوجيا التصحيح الإلكتروني. هذا صحيح. ولكن التدريس والتعليم يحتاج إلى أسلوب أشبه بالفن لا يمكن لأي آلة أو حاسوب محاكاته! التكنولوجيا مجرد أداة مساعدة للمعلم لا بديل له في أي حال من الأحوال.

تستخدم جامعة الملك عبد العزيز، على سبيل المثال، برنامج ريمارك لتصحيح اختباراتها إلكترونيًا، مما يوفر الوقت والجهد على المعلمين هناك. ولكن هذا لا يمحي دور المعلم وأثره في كافة أركان المنظومة التعليمية. خذ لحظة من الوقت وفكر في معلمك المفضل.. هل كنت تحبه بسبب جهوده الكبيرة التي يبذلها في المهام التعليمية غير المباشرة، أم أنك كنت تحبه لأنه كان يعرف كيف يجعلك تحب المادة بوصفه وتعبيره وشغفه بالموضوع!

 

 

هل ساعدك هذا المقال في تكوين رؤيتك الخاصة عن كيفية تطوير التعليم في المملكة العربية السعودية؟ اعرف أكثر عن خبايا وأسرار برامج التصحيح الآلي وتكنولوجيا تصحيح الاختبارات وجربها بنفسك مجانًا.

 

 

المصادر:

  1. https://castlereagh.net/the-complexities-of-education-reform-in-saudi-arabia/
  2. https://saudigazette.com.sa/article/591931
  3. https://www.academia.edu/28307836/Issues_and_Challenging_of_Education_System_in_Saudi_Arabia
  4. https://www.eajournals.org/wp-content/uploads/Saudi-Arabian-Educational-Reforms-A-Road-from-Traditionalism-to-Modernization.pdf
  5. https://www.amazon.com/Higher-Education-Saudi-Arabia-Opportunities/dp/9400763204

عن ياسمين نصر

ياسمين نصر تعمل في مجال المحتوى منذ 2017. فقد عملت كمترجمة وكاتبة محتوى ومحررة ومدققة لغوية ومعلمة لغة إنجليزية. وهي حاصلة بكالوريوس في اللغة الإنجليزية، والترجمة، والأدب، من كلية الألسن بجامعة عين شمس، 2013. كما أنها حائزة على شهادة الترجمة الأدبية والإعلامية، من الجامعة الأمريكية في القاهرة. اليوم ياسمين كاتبة مهتمة بتكنولوجيا التعليم وخصوصًا تقنيات التصحيح الإلكتروني للاختبارات، وأنظمة القياس والتقويم وإدارة الاختبارات الإلكترونية، وأنظمة إدارة التعلم الإلكتروني وعلاقتها بالاعتماد الأكاديمي وجودة الاختبارات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *