المؤتمرات الدولية والمحلية الأكاديمية - ميكروفون - كورونا

المؤتمرات الأكاديمية الدولية… كيف تقيم مؤتمر جامعي رقمي خلال أزمة الكورونا؟

المؤتمرات الأكاديمية الدولية والمحلية يتوالى إلغاؤها أو تأجيلها منذ بدء أزمة COVID-19. ويتعذر على الكثير من الأكاديميين وأساتذة الجامعات حضور الكثير من المؤتمرات التي لم تلغ لأسباب مختلفة أهمها وجوب البُعد عن التجمعات.

في هذا المقال سوف نناقش أهمية المؤتمرات الأكاديمية في مجال التعليم العالي، وأفضل الخطوات المتبعة لإقامة المؤتمرات بشكل رقمي في وقتها أثناء أزمة الكورونا، وأهم البرامج الرقمية المستخدمة في عقد المؤتمرات.

أهمية المؤتمرات الأكاديمية الدولية والمحلية

1. الوقت

إذا كنت أستاذًا جامعيًا، فحضور المؤتمرات الأكاديمية الدولية والمحلية أينما كانت يعد فاصلًا ضروريًا عن روتين عملك المنتظم ويتيح لك الفرصة للاطلاع على ما يحدث الآن في مجال اهتمامك.

المؤتمرات الدولية الأكاديمية

فالمؤتمرات تنقلك إلى عالم آخر كليًا بعيدًا  كل البعد عن نشاطك اليومي. وبالطبع ذهابك إلى مكان آخر لحضور مؤتمر ما يجعلك أكثر اهتمامًا به ويزيد تركيزك على هذا الحدث وأنشطة المؤتمر المختلفة.

إذا كنت تسعى لرفع جودة الاختبارات بمؤسستك التعليمية، حمل نسخة تجريبية مجانية الآن.

2. المؤتمرات الأكاديمية الدولية والمحلية والتطور المهني في التعليم العالي

من أكثر الأسباب التي تدعو بعض الأكاديميين والأساتذة إلى حضور المؤتمرات الأكاديمية الدولية والمحلية هي أن جميع المهتمين بنفس المجال سيكونوا حاضرين.

فقيمة المؤتمر الأكاديمي تحددها دومًا ارتفاع شأن الحضور أنفسهم واتساع عدد المشاركين فيه. وستظل المؤتمرات الدولية والمحلية الأكاديمية الطريقة الأفضل للتواصل مع مجموعة متنوعة من الزملاء وعمالقة المجال.

وتخدم الفعاليات والأنشطة الأكاديمية أغراضًا تتجاوز التواصل مع عمالقة المجال والتعرف عليهم. فهي أيضا فرصة رائعة للتقدم المهني للأستاذ الجامعي والأكاديميين في جميع جامعات العالم (هل قرأت مقالنا “5 من أهم الجامعات الدولية في العاصمة الإدارية الجديدة 2020“؟).

 فحضور المؤتمرات الأكاديمية الدولية والمحلية القيّمة أمر مهم في سبيل الحصول على ترقية وظيفية أو الحصول على وظيفة في مجال التعليم العالي في الكثير من دول العالم.

 والمشاركة في تنظيمها من أهم الأنشطة التي يقوم بها الأكاديميين. وهي فرصة لنشر البعض لاسهاماته العلمية والأكاديمية، على سبيل المثال الكتيبات والملصقات المهنية. وكثيرًا ما يحصل العديد من الأشخاص على وظائف (أو على الأقل على مقابلة عمل) من خلال هذه المؤتمرات الأكاديمية.

اقرأ مقالنا “أفضل 10 فوائد لتقارير تحليل نتائج الطلاب والتصحيح الإلكتروني“.

3. المؤتمرات الأكاديمية الدولية والمحلية والتواصل الاجتماعي 

ويقول جوشوا كيم، وهو أكاديمي بجامعة جورجتاون “نعلم جميعًا أن العمل الحقيقي للمؤتمر الأكاديمي يحدث في الأروقة، والمطاعم.. فالمحادثات خارج الجلسات هي الغراء الذي يحافظ على تماسك المجال الأكاديمي.”

 فالنقاشات غير الرسمية أثناء تناول الطعام معًا لا غنى عنها أبدًا في هذا المجال. والطريقة الأفضل للتواصل وبناء العلاقات المهنية في مجال التعليم العالي هي الالتقاء وجهًا لوجه، ولو مرة واحدة في السنة.

ولكن مع انتشار  COVID-19 في أغلب دول العالم، هل تُلغى جميع المؤتمرات الأكاديمية الدولية والمحلية أم أن هناك بدائل؟ وإذا كان البديل إقامتها أونلاين فكيف يمكن عقد مؤتمرات افتراضية؟

رقمنة المؤتمرات الأكاديمية الدولية والمحلية: المؤتمرات الافتراضية

قامت بريانا بيلر، وهي أستاذ مساعد بقسم اللغة الإنجليزية والأدب المقارن بجامعة ساوث كاليفورنيا، بتنظيم “المؤتمر ال20 لدراسات القرن ال19 متعددة التخصصات”.

وتقول إن المؤتمر الذي كانت أحد منظميه في أوائل شهر مارس لم يُلغى ولم يتم تحويله أونلاين بالكامل بسبب انتشار فيروس الكورونا.

حيث لم تنصحهم الجامعة ولا السلطات المختصة بإلغاء المؤتمر، لقلة عدد الحاضرين فعليًا مقابل المشتركين الذين قالوا أنهم سيحضرون أونلاين. وبالفعل توجه بعض المشتركين كما كان متفقًا عليه. ولكن أغلب الحاضرين كانوا متواجدين أونلاين.

إليك أهم النصائح التي تقدمها لنا بريانا لتنظيم مؤتمرات أكاديمية افتراضية في مجال التعليم العالي بعد هذه التجربة:

  1. وضع برنامج المؤتمر على Google للمستندات. وضع برنامج المؤتمر في مستند واحد يمكن للجميع النظرفيه والاطلاع عليه في أي وقت بدلًا من طبعه وعمل نسخ منه له مميزات عديدة. فهو لن يساعدك فقط على التوقف عن الاستخدام الورقي، بل يمكنك من تحديثه باستمرار. ويستطيع منظمو المؤتمر ربط مستند برنامج المؤتمر بكود QR يتم نشره طوال فترة استمرار المؤتمر ليراه جميع الحاضرين، حفظًا لخصوصية المؤتمر وأمنه.برامج المؤتمرات الدولية والمحلية الأكاديمية - قائمة - ريمارك
  2. العمل  مع الفنيين والمختصين في المجال التقني. من المهم الاستعانة بدعم مكثف من مختصي البث على شبكة الانترنت والوسائل السمعية البصرية بالجامعة. فجامعاتنا مليئة بالكوادر المتميزة والعقول النابغة في هذا المجال.

فهم سوف يساعدون منظمي المؤتمر على اختيار أفضل برنامج والأكثر تناسبًا مع طبيعة المؤتمر وإدارته بشكل فعال ومتميز. ومن الضروري وجود فنيين على الأقل في الموقع في جميع الأوقات: واحد للتعامل مع البث عبر الإنترنت وبرامج الاستضافة الويب، وآخر لضبط التسجيلات الصوتية المختلفة.                    

  1. الإعداد الكامل للبرنامج في مكان المؤتمر قبل الحدث بيوم واحد على الأقل. تروي بريانا بيلر أن الفريق التقني لديها بالجامعة اختار برنامج Bluejeans لعقد المؤتمر لأنه سمح لهم بعمل بث مباشر للفيديو على موقع المؤتمر للحاضرين على الإنترنت.

وعلى الرغم من خبرتهم الواسعة بهذا البرنامج على الأخص وتميز هذا البرنامج، إلا أنهم اكتشفوا خلال اليوم الأول من البث تأخيرًا مدته 20 ثانية. قد لا يشكل هذا ازعاجًا كبيرًا للبعض. ولكن يجب انتقاء البرنامج الأنسب بحذر ومقارنته بكافة البرامج الأخرى. إليك فيديو عن البرنامج وسوف تجد في هذا المقال مقارنة شاملة عن برنامج Bluejeans مقارنة ببرنامجي Zoom وFlock.

  1. وجود برامج بث احتياطي أمر ضروري. من الضروري دائمًا وجود برنامج احتياطي جاهز للاستخدام والعمل عند الحاجة وتحسبًا لأي طاريء (يمكنك أيضًا قراءة مقالنا “أفضل 6 تطبيقات وبرامج إلكترونية للمعيدين وأساتذة الجامعات“).
  2. إعادة اختبار كل شيء قبل العرض. اطلب من المقدمين الافتراضيين اختبار الإعداد السمعي البصري مقدمًا وكذلك تسجيل الدخول إلى المنصة 15 دقيقة على الأقل قبل الموعد لإعادة الاختبار. قد تظهر مشكلات فقط في يوم العروض التقديمية. لذا من المهم وجود إمكانية تواصل سريع بين المقدمين والفنيين لاستكشاف الخطأ وإصلاحه قبل العرض.
  3. قدّم للمشرفين تعليمات شاملة. قدّم للمشرفين تعليمات شاملة خاصةً إذا كان التنسيق بشكل شخصي أو عبر الإنترنت. بالإضافة إلى الإرشادات المعتادة، يجب على المنسقين التأكد من شرح تنسيق اللوحة في البداية، بالإضافة إلى الشكل الذي ستتخذه الأسئلة والأجوبة أثناء انعقاد المؤتمر.
  4. تسجيل المؤتمر وحفظه لنشره لاحقًا. يمكنك الطلب من المقدمين السماح لك بتسجيل المؤتمر. ويمكنك أيضًا النظر في تخصيص وسيلة لعمل محادثات عبر الإنترنت من أي دولة أو محافظة باستمرار حتى يستمر النقاش بعد انتهاء المؤتمر.
  5. نشر علامات الهاشتاج الموصى بها وإرسالها إلى الحاضرين. احرص على نشر علامات الهاشتاج (أو علامات التصنيف) الموصى بها وإرسالها إلى الحاضرين في المؤتمر.

 وشجع المقدمين والحاضرين على مشاركة المناقشات الجارية على نطاق واسع أونلاين وبث أخبار هذا الحدث قدر الإمكان عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.

وبذلك يستطيع المشرفين والمقدمين استخدام عمليات البحث وعلامات الهاشتاج لإثراء النقاش بمشاركة الأسئلة التي تظهر على الهاشتاج عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع أساتذة الجامعات ومقدمي العروض.

نأمل أن يساعد هذا المقال منظمي المؤتمرات الأكاديمية الدولية والمحلية والأساتذة الجامعيين المهتمين بحضروها في كيفية التكيف مع الظروف الحالية.

برنامج ريمارك للتصحيح الإلكتروني للاختبارات هو الأشهر والأكثر إنتشارًا في العالم في مجال تصحيح الإختبارات آليًا بالمدارس والجامعات، حيث يستخدمه عشرات الآلاف من العملاء في 130 دولة حول العالم، لكونه الأكثر كفاءة والبديل الاقتصادي لأجهزة التصحيح الآلي التقليدية غالية الثمن.

إذا لم تكن مؤسستك التعليمية تستخدم “ريمارك أوفيس” للتصحيح الإلكتروني، يمكنك حجز جلسة تعريفية مجانية على موقعنا الإلكتروني.

عن ياسمين نصر

ليسانس من قسم اللغة الإنجليزية بكلية الألسن جامعة عين شمس، 2013، حاصلة على شهادة في الترجمة الأدبية والإعلامية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة. كاتبة مهتمة بتكنولوجيا التعليم وخصوصًا تقنيات التصحيح الإلكتروني للاختبارات، وأنظمة القياس والتقويم وإدارة الاختبارات الإلكترونية، وأنظمة إدارة التعلم الإلكتروني وعلاقتها بالاعتماد الأكاديمي.