التعليم الهجين

التعليم الهجين بالجامعات: متعة المزج بين العالم الافتراضي والواقع

 التعليم الهجين بالجامعات، تعريفه، وأهميته، ونماذج عنه، وطرق تطبيقه في الجامعات الآن، وكيف يختلف عن باقي أنواع التعليم.. اعرف كل هذا وأكثر من خلال قراءتك لهذا المقال.

أدت الظروف الحالية التي يمر بها العالم أجمع من تفشي فيروس كورونا إلى انتشار استخدام منظومة جديدة للتعليم وهي التعليم عن بعد في كثير من الجامعات والمعاهد.

 وتم إنشاء قاعات محاضرات إلكترونية عن طريق الكثير من التطبيقات الحديث التي تساعد المحاضر على نقل المحتوى الدراسي والعملية التعليمية بنفس جودة وفاعلية الطرق التقليدية.

 بل وساعدت هذه التقنيات الحديثة لنقل المحتوى الدراسي على زيادة الإبداع والتفاعل لدي الطلاب لما تقدمه من وسائل تعلم جديدة تناسب احتياجات هذا الجيل الذي لديه قدرة هائلة على مواكبة التقدم التكنولوجي مقارنة بالأجيال السابقة.

مع استبدال التعليم التقليدي بالتعليم الإلكتروني بالكامل أصبح لدى الطلاب حاجة إلى الخروج إلى الواقع والحياة الاجتماعية من جديد حيث أُصيب كثير منهم بالإكتئاب وأصبح لديهم حاجة إلى المشاركة والأنشطة الجماعية.

وأيضًا أصبح لدى المعلم الحاجة إلى التدريس وجهًا لوجه. لذلك لجأت بعض الجامعات إلى تطبيق التعليم الهجين و تقديم خطة العام الدراسي الجديد علي هذا الأساس.

تعريف التعليم عن بعد 

التعليم عن بعد هو وسيلة تعليمية تتم من خلال الإنترنت واستخدام جهاز الحاسوب أو الهاتف الجوال أو الشاشات الذكية. وتتيح هذه الوسيلة فرصة التعلم في آي وقت وفي أي مكان حيث يُمكن للطالب أن يتابع المحاضرات من أي مكان بدون التقيد بقاعة المحاضرات المرئية. ويمكنه أيضًا تصفح المحتوى الدراسي في أي وقت وفي أي مكان.

أنواع التعليم - التعليم الهجين - التعليم التقليدي - التعليم عن بعد

وقد ساعدت التطبيقات الحديثة على توفير جميع وسائل التعلم التي تتم من خلال التعليم وجهًا لوجه بل وبطريقة أكثر تشويقًا ومتعة.

تابع قناتنا على يوتيوب الآن للتعرف أكثر على برنامج ريمارك اوفيس وكيفية جمع وتحليل بيانات النماذج بدقة وسرعة ودون أي عائق.

 تعريف التعليم الهجين بالجامعات                   

التعليم الهجين وسيلة تعلم جديدة تجمع بين “التعليم وجهًا لوجه” “والتعليم عن بعد.” علي سبيل المثال، قد يضع المحاضر المحتوى التعليمي من فيديوهات ومراجع وأشرطة سمعية وأقراص مدمجة على التطبيق الخاص بالجامعة كي يتصفحه الطلاب من أجل مناقشته وجهًا لوجه داخل قاعة المحاضرات.

وفي كتاب “كيف تصمم دورة تعليمية هجينة وتدرّسها”، عرّف مؤلفو الكتاب الدورات التعليمية للتعليم الهجين على أنها دورات تعليمية لها “وقت مواجهة” أقل يتم استبداله بوقت يتم قضاءه خارج الفصل التقليدي. وأوضحوا أن الوقت الذي يقضيه الطلاب خارج قاعات التدريس التقليدية تشتمل على التعليم أونلاين وقد تتضمن تعليم تجريبي يحدث دون تدخل من المعلم. فالتعليم الهجين بالجامعات لا ينحصر بالضرورة على قاعة التدريس والتعليم الإلكتروني فقط. فمصمم الدورة التعليمية للتعليم الهجين قد ينتهج ببساطة أي منهج تعليمي أثبت فعاليته.

وعلى جانب آخر، من الممكن تقسيم الطلاب إلى مجموعات بحيث تكون هناك مجموعة تتابع المحاضرة عن بُعد وأُخرى تتابعها وجهاً لوجه وفي النهاية تكون المحاضرة مسجلة ويتم وضعها على التطبيق الخاص بالجامعة في حالة عدم تمكن أي من الطلاب من حضور المحاضرة في وقتها.

وبذلك يكون هناك توفيرًا للوقت والجهد. وتكون المحاضرة أكثر تفاعلًا، حيث تقوم فقط علي النقاش والأنشطة الجماعية. ويقوم المحاضر أيضًا بوضع بنك للأسئلة علي التطبيق أو النظام الخاص بالجامعة من أجل منافشتها داخل المحاضرة المرئية.

أما التعليم المدمج فهو يتطلب تواجد الطلاب جميعهم داخل قاعة المحاضرات مع استخدام بعض وسائل التعليم عن ُبعد، والتي تقتصر على وضع المقررات الإلكترونية من مصادر ومراجع وواجبات على المنصة التعليمية أو التطبيق الإلكتروني.

ما الفرق بين التعليم المدمج والتعليم الهجين بالجامعات؟

لاحظنا مؤخرًا بعض الخلط بين كل من المصطلحين: التعليم المدمج والتعليم الهجين. فنجد بعض الصفحات والمواقع تشير إلى التعليم المدمج على أنه هجين، أو العكس!

وقد بدأ هذا الخلط خاصة مع انتشار مفهوم التعليم الهجين بالجامعات بعد انتهاج بعض وزارات التعليم في العالم العربي هذا النظام. لذا نرى أن من واجبنا التعريف عن كلا النظامين وتوضيح الفرق بينهما.

يختلف التعليم الهجين بالجامعات عن التعليم المدمج اختلافًا مميزًا يكمن في اختلاف تفعيل نسب 3 عوامل رئيسية:
1. المحاضرات التي تتم وجهًا لوجه

2. المحاضرات التي تتم أونلاين

3. كذلك المواد التعليمية الإلكترونية المستخدمة في كل منهما.

                                         

يمكننا القول أن نسبة استخدام المحاضر لهذه العوامل في نظام التعليم الهجين بالجامعات تعتبر 100%. بينما تنخفض هذه النسبة في التعليم المدمج لتصل إلى 45% فقط  تقريبًا.

ففي التعليم المدمج، تُعقد المحاضرات داخل المدرسة أو الكلية (المؤسسة التعليمية المعنية) بالفعل، ولكن تكنولوجيا التعليم المتاحة في هذا النموذج تستخدم لتسهيل العملية التعليمية، من أنشطة، أو اختبارات، أو محتوى دراسي. لهذا يسمى هذا النظام “مدمج”.

أما التعليم الهجين بالجامعات فهو كاسمه بالضبط، اختلاط أمران مع بعضهما البعض ليخرجا نظامًا مختلفًا ومميزًا يكون خليط منهما هما الاثنين ولكن فريد في ذاته أيضًا! فيجلس الطالب في الفصل كالتعليم التقليدي تمامًا بضع أيام، ثم تتم باقي العملية التعليمية على الإنترنت (سواء أنشطة أو تدريس).

هل تبحث مؤسستك عن طريقة أكثر دقة وسرعة لتحضير التقارير من الاختبارات والاستبيانات؟ حمل نسخة تجريبية مجانية الآن.

نموذج عملي لنظام التعليم الهجين

يعرض لنا كتاب “كيف تصمم كورس هجين وتدرّسه” نموذجًا عمليًا للتعليم الهجين. فيشرح مؤلفو الكتاب هذا النظام قائلين: “عند تدريس فصل هجين في التمريض، قد يكون أول واجب دراسي هو القراءة عن حالات القلب غير الطبيعية. وبعد قراءة النص، يُطلب من الطلاب زيارة موقع “مساعد الفحص بالسماعة” (www.wilkes.med.ucla.edu) (Cable, 1997)، وهو محاكاة أونلاين لأصوات ضربات القلب غير الطبيعية.”

كتاب عن التعليم الهجين - نموذج التعليم الهجين

المصدر: Amazon.com

“ثم يجتمع الطلاب أونلاين في مجموعات صغيرة، ويطلب منهم المعلم تحديد أي حالة قلبية غير طبيعية موجودة عند سماعهم صوت ضربات قلب غير طبيعية بعينها. فتستمع كل مجموعة صغيرة إلى صوت ضربات قلب مختلف. ويحتاج جميع من في المجموعة المساهمة في المناقشة أونلاين. وقد يقود المعلم المناقشة أونلاين أو لا يقودها، وهو ما يميز بين دورة تعليمية أونلاين بالكامل وتصميم دورة تعليمية هجينة.”  

“ففي دورة تعليمية أونلاين بالكامل، يجب على المعلم قيادة المناقشة أونلاين حيث يتم التفاعل كله بين الطلاب والمعلم. أما في دورة تعليمية هجينة، فقد يقرر المعم قيادة المناقشة أونلاين أو مراقبة عملية وصول الطلاب لحل مشكلة ما ثم يتناقش في موضوع العملية والحل خلال الحصة التالية وجهًا لوجه، الوسيلة التي قد تكون أكثر فعالية.”

ويباشر الكتاب بأنه “عند اجتماع الطلاب وجهًا لوجه، فإنهم يستمعون إلى صوت ضربات القلب الخاصة بكل مجموعة ويقررون ما إذا حددت المجموعة الحالة غير الطبيعية تحديدًا سليمًا. إذا كان الطلاب غير قادرين على حل المشكلة، يسأل المعلم أسئلة تحليلية تساعدهم في نهاية الأمر على تحديد الحالة غير الطبيعية الصائبة.”

ويشرح مؤلفو الكتاب أن المعلم في هذا المثال يصبح طالبًا أيضًا عند مراجعته لمناقشة الطلاب وطرق شرحهم لأسباب اختيارهم لحالة بعينها. فالمعلم هنا يتعلم كيف يقوم الطلاب بمعالجة معلوماتهم عند تحديد الحالة الطبية معالجة فكرية. وهكذا يستطيع المعلم أن يسأل أسئلة تحليلية لتوجيه الطلاب نحو الإجابة الصحيحة. وهذا الأسلوب هو أحد أهم مكونات نظام التعليم الهجين بالجامعات.  

مميزات التعليم الهجين بالجامعات

  • زيادة مرونة التعلم عبر الإنترنت لدى الطلاب.
  • الحفاظ على التواجد الطلابي داخل قاعة التدريس.
  • توفير الوقت والجهد لدى أعضاء هيئة التدريس.
  • التعرف أكثر على المستوى التعليمي لكل طالب.
  • رفع  مستوى التفاعل والإبداع لدى الطلاب.
  • انتشار التطبيقات التي تتيح طرق جديدة للتدريس بعيدًا عن الطرق التقليدية.
  • تقليل الكثافة الطلابية داخل قاعة المحاضرات أو نسبة حضور الطلاب مما يحد من انتشار الوباء.

 

يساعد التعليم الهجين بالجامعات على زيادة مرونة التعلم عبر الانترنت لدى الطلاب

لقد ساعد التطور المستمر في عالم البرمجيات على انتشار الكثير من التطبيقات التي تساعد المعلم أو المحاضر على استخدام تقنية التعليم أونلاين.

ونظرًا لقدرة الجيل الحالي على استخدام الإنترنت واهتمامه بوسائل الاتصال وأجهزة الحاسوب والهاتف الحديثة، فإن التعليم الإلكتروني أمر حتمي الاستخدام.

وهذا من أجل إظهار قدرات هذا الجيل و إبداعه ولإحتواء هذه الأنظمة التعليمية على الكثير من الوسائل الحديثة في التعلم. حيث أصبح للطلاب القدرة على الإطلاع على المحتوى الدراسي والبنية المعلوماتية في أي وقت وفي أي مكان.

وهو ما يمنحهم وقت أكثر للاستيعاب والفهم بكل مرونة وبدون أي ضغط، سواء كان ذلك بشكل زمني أو مكاني. كما أصبح لديهم الآن وقتًا أكثر لمناقشة المحتوى الدراسي داخل قاعة المحاضرات بعد ومشاهدة الفيديوهات القصيرة ولكن المفيدة بدلًا من استهلاك وقتًا طويلًا داخل قاعة التدريس في الإطلاع على الكتب والمذكرات الدراسية.

التعليم الهجين

وأصبح بإمكان أعضاء هيئة التدريس رفع الواجبات أون لاين بشكل منظم. ويمكن للمحاضر الرد على الواجبات التي يرسلها الطالب عبر التطبيق وإرسال تعليقاته والملفات التي تم تصحيحها عليه (تعرف على أفضل 10 فوائد لتقارير تحليل نتائج الطلاب والتصحيح الإلكتروني الآن).

أدى كل ذلك إلى زيادة مرونة التعلم لدى الطلاب وإلى تقليل الضغط النفسي الذي من الممكن أن يتعرضوا له إذا كان الأمر مقتصر فقط على قاعة التدريس.

وأصبح لدى الطلاب الآن وقت أكثر لمناقشة موضوع الدرس داخل قاعة المحاضرات والقيام بالأنشطة الجماعية التي تساعدهم أكثر على التطور وفهم المحتوى التعليمي.

التعليم الهجين بالجامعات يحافظ على التواجد الطلابي داخل قاعة التدريس

لا شك أن التعليم الإلكتروني لديه العديد من المميزات. و لكن من أهم عيوبه المزعومة أنه يخلق لدي الطلاب الشعور بالعزلة وعدم الإنتماء.

لذلك فمن المهم أن يكون للطلاب وقت مخصص داخل قاعة التدريس، حيث يتم التواصل بين المحاضر والطلاب وجهاً لوجه على أن يكون وقت  قاعة التدريس مخصصًا فقط للمناقشات وتقديم المشروعات المختلفة وإظهار الإبداع الطلابي.

وبذلك تكون المحاضرات أكثر متعة بالنسبة للطلاب، لأن الأمر غير مُقتصر فقط على وجود محاضر يتحدث وطلاب ينصتون إليه. ولكنه يعتمد أكثر على المشاركة والمناقشة.

 

التعليم الهجين بالجامعات يساعد علي توفير الوقت والجهد لدى أعضاء هيئة التدريس

تحتوي التطبيقات الحديثة على أماكن مخصصة للطلاب لإرسال الواجبات والمشاريع الدراسية إلى المحاضر. ويكون لكل طالب حساب خاص به يحتوي على جميع المعلومات التي تخص الواجبات والمشاريع والاختبارات الإلكترونية التي يقوم بها.

وبذلك يكون تقييم مستوي كل طالب سهلًا على أعضاء هيئة التدريس وأكثر تنظيمًا. ومع استخدام هذه التطبيقات أيضًا أصبح للمحاضر القدرة على الرد على رسائل الطلاب في أي وقت وفي أي مكان. فبدلًا من قضاء وقت أكثر داخل الحرم الجامعي في التصحيح، فإن المحاضر يستطيع أن يستخدم التصحيح الإلكتروني.

كما أنه يستطيع أن يرفع المحتوي التعليمي على المنصة التعليمية في أي وقت وبدون أي ضغط أو جهد.

التعليم الهجين بالجامعات يجعلك تتعرف أكثر على المستوى التعليمي للطلاب

مع استخدام التطبيقات الإلكترونية الحديثة، أصبح للمحاضر القدرة على تقييم مستوى كل طالب وتحديد نقاط القوة والضعف لديه. ويستطيع أيضًا أن يزود كل طالب بما يحتاجه كي يتطور أكاديميًا.

علاوة علي ذلك، فإن استخدام التعليم المختلط يتيح الفرصة للطلاب لاستكشاف أنفسهم والعمل على تطوير مهارات إدارة الوقت لديهم. ويمنحهم مسئولية أكبر، وهو ما يساعدهم في مستقبلهم ويؤهلهم للحياة العملية. فالعمل يحتاج إلى الاعتماد على الذات والإلتزام وتحمل المسئولية.

وهو ما أوضحه الدكتور فايز الظفيري –  دكتور في جامعة الكويت – في مقالته بعنوان “التعليم المدمج في التعليم العالي”. حيثُ أكد على أهمية استخدام التعليم المدمج كي يناسب أساليب التعلم ومجالات الاهتمام المختلفة لدى الطلاب حين ذكر التالي:

“تم تصميم التعليم المدمج خصيصًا ليناسب القاعدة المعرفية لدى المتعلم ويُلائم تفضيلاته وأساليب تعلمه المختلفة.”

 

زيادة التفاعل والإبداع لدى الطلاب

إن استخدام التعليم الهجين بالجامعات يتيح للطالب المزيد من الحرية للتصفح والإطلاع، وبالتالي إظهار نقاط القوة لديه. فحين يشعر الطالب أنه يشارك في تطوير المحتوى الدراسي أو أن لديه القدرة على التعلم بالطريقة التي تناسبه، فإن ذلك سوف يزيد من شعوره بالثقة وبالتالي إظهار مهاراته بكل أريحية.

قدرة الجيل الحالي على استخدام الإنترنت في كل شؤون حياتهم منحتهم القدرة على الإطلاع والإبداع أكثر من الأجيال السابقة. وبالتالي فإن استخدام وسائل التعلم التقليدية حيث يكون المحاضر هو المسيطر والمتحكم في طريقة التدريس جعلت الأنشطه الطلابية بلا جدوي. وأصبح الطلاب بحاجة إلى من يستمع إلى آرائهم واقتراحاتهم مما يزيد من رغبتهم في التعلم.

التعليم الهجين

أوضحت جامعة بريستول خطط التعليم الهجين للعام الدراسي الجديد وأشارت في الفيديو التالي إلى استخدام التعليم الهجين بحيث يخصص الحرم الجامعي لحضور الاجتماعات والمعامل والقيام بالأنشطة التي تحتاج إلى أدوات لا تتوفر سوي داخل الحرم الجامعي واستخدام التعليم عن بعد في باقي المحاضرات التي تحتاج فقط إلى بحث ومناقشة.

 وهو ما يتناسب أكثر مع كليات المواد العلمية مثل طب الأسنان وعلم الأدوية وغيرهما. وبذلك نحقق المزج بين المحاضرات المرئية والمحاضرات الإلكترونية.

 

التحديات التي يمكنها عرقلة استمرار التعليم الهجين بالجامعات

  • من الممكن أن يفقد الطلاب حماسهم للتعلم إن لم تكن هناك وسيلة اتصال سهلة بين كل من الطالب ومحاضرينه.
  • من الممكن أن يفقد التعليم المدمج أو الهجين قيمته إذا لم يكن هناك تطور دائم في استخدامهما.
  • لابد من التخطيط الصحيح من جانب أعضاء هيئة التدريس من أجل نجاح هذه المنظومة الجديدة. فلابد من أخذ الوقت الكافي لتحضير المحتوى الدراسي قبل بداية العام وتحضير المراجع والمصادر المناسبة للطلاب كي تتناسب مع تفكيرهم واحتياجاتهم وتستدعي تفاعلهم وحضورهم. ولابد أيضًا من توضيح شكل الاختبارات التي سيخضع لها الطلاب منذ البداية. لذلك، على المحاضر أن يضع أهدافًا محددة قبل بداية العام ومتابعة تطورها ومن الممكن أن يتم تعديل هذه الأهداف إذا لزم الأمر.
  • لابد أيضًا من انتقاء الأنشطة الطلابية التي تتناسب مع التعليم عن بعد والتعليم وجهًا لوجه.
  • على المحاضر أن يوجه الطلاب إلى كيفية إدارة الوقت والاعتماد أكثر على الذات.

إذا كنت تسعى لرفع جودة الاختبارات بمؤسستك التعليمية، تابع قناتنا على يوتيوب الآن.

نماذج نجاح تطبيق التعليم الهجين بالجامعات

وقد بدأت الكثيرمن الجامعات حول العالم في استخدام التعليم الهجين ومنها جامعة لكسمبورج، والتي وضعت خطة ناجحة ومدروسة من أجل تقليل الكثافة الطلابية في ظل جائحة كورونا مع وضع القواعد الصحية الآمنة.

وقد أوضح دكتور جون هامستون من جامعة ماونت مرسي بالولايات المتحدة الأمريكية خطة الجامعة في تطبيق التعليم المتمازج وكيفية تقسيم الطلاب إلى مجموعتين:

  1. مجموعة تتابع المحاضرة إلكترونيًا
  2. مجموعة تتابعها وجهًا لوجه

وأوضح أيضًا أنه يتم تقديم خدمات جامعية من ضمنها تخصيص غرف للتعليم عن بعد بها أجهزة لابتوب إذا لم يكن لدى بعض الطلاب الإمكانيات اللازمة. وأشار أيضًا في الفيديو إلى الوسائل التعليمية التي يتم استخدامها عن بعد، ومن ضمنها الألعاب وغيرها من الوسائل الممتعة.

 

خطة دراسية جاهزة لتطبيق التعليم الهجين بالجامعات

مع بدء الدراسة وتطبيق التعليم الهجين في المؤسسات التعليمية المختلفة في الكثير من دول العالم، قد يشعر بعض المعلمين أن عليهما إعداد أكثر من خطة دراسية واحدة لكل فصل يدرسون له.

فالتعليم الهجين يعني أن عليك إعداد خطة للتدريس داخل الفصل، وخطة للتدريس أونلاين، وخطة للتعامل مع كل طالب على حدى. فهناك خطة للطلاب الذين اعتادوا على التعليم عن بُعد ولم يعودوا يستوعبون الدرس مباشرة داخل المحاضرة.

 وهناك أيضًا خطة للطلاب الذين يملون بسرعة، أولئك الذين تأثروا أشد تأثير بأيام الحجر الصحي الذي فرض علينا جميعًا ولا يستطيعون استيعاب المعلومة إلا بعد تواصل مباشر مع المعلم أو المحاضر وليس عبر الإنترنت. وأخيرًا عليك وضع خطة رئيسية تجمع بين كل ما ذكرناه لنرى نتائجها بوضوح آخر الفصل الدراسي.

ولهذا أعدننا لك خطة دراسية جاهزة يمكنك تطبيقها في أي وقت وبكل سهولة داخل مؤسستك التعليمية (في المدارس والجامعات).

1.   استخدم برنامج إدارة الفصول

أولًا، من المهم الإشارة إلى أن هذا النظام المستجد، وإن كان سيسهل الكثير على الطلاب من كافة النواح التعليمية، فالأمر ليس كذلك تمامًا بالنسبة للمعلم كما ذكرنا سابقًا.

فالطالب يحصل على الكثير من المميزات والصلاحيات من خلال تطبيق التعليم الهجين. فيمكنه الآن مثلًا حل الواجبات والاختبارات بسهولة على الإنترنت (اقرأ عن أفضل 6 مميزات لبرنامج التصحيح الإلكتروني في الجامعات) وإرسالها للمعلم للحصول على إجابات وحلول لحظية عبر الإنترنت من خلال برنامج إدارة الفصول المستخدم، مثل سكوليرا.

كما أن هذا النموذج يرفع من ذاتية التعليم لدى الطالب وإحساسه بالمسؤولية تجاه ما يقوم به وفي نفس الوقت يحقق المعادلة الصعبة التي طالما نادى بها الكثيرون. فليس على الطالب الذهاب للمدرسة أو الكلية كل يوم للتعلم. وفي نفس الوقت، يحصل على الوقت الكافي الذي يحتاجه للتعامل المباشر مع زملائه ومعلميه والعالم الخارجي مما يحفزه ويزيد نسبة الإبداع لديه.

أما المعلم، فعليه التخطيط وإدارة كل هذا وأكثر. إذًا فقد يعتبر البعض أن مسؤولية المعلم أصبحت أكبر بكثير مع تطبيق نموذج التعليم الهجين. ولهذا من المهم اختيار برنامج مميز لإدارة التعلم أو الفصول. الأمر الذي سيساعد المعلم في اختبار الطلاب وتسجيل نتائجهم في قاعدة بيانات خلال دقائق قليلة.

كما أن هذا البرنامج يدعم المعلم في نشر أجندة أو خطة الدروس التالية ليراها الطلاب (وأولياء الأمور).  

 

2. ابدأ بوضع الأسئلة المهمة وحلولها

هل سمعت من قبل عن دولة شنت حربًا على أخرى دون خطة مسبقة مدروسة جيدًا؟ هل شاهدت من قبل مباراة كرة قدم دون أن يكون مدربي لاعبيها قد وضعوا خطة مفصلة ومدروسة قبلها بأيام وإن لم يكن بأسابيع؟

وماذا عن رجال الأعمال؟ هل ذكر أي كتاب في مجال ريادة الأعمال عن رجل أعمال بدأ مشروعًا ونجح فيه دون القيام بدراسة جدوى له على الأقل؟

هذا تمامًا ما هو الحال عليه في التعليم… وخاصة التعليم الهجين. فوضع خطة للدرس أول علامات نجاحه.

عند تطبيق التعليم الهجين في الكلية أو المدرسة التي تعلم فيها، عليك أن تسأل نفسك بعض الأسئلة المهمة (هل قرأت مقالنا عن بنك الأسئلة … أسهل وأسرع طريقة لإنشاء الاختبارات بكفاءة؟).

هل الأجزاء التي اخترتها مناسبة للتعليم أونلاين؟ أم أن الأفضل تدريسها لطلابك وجهًا لوجه؟ وكيف يمكنك دمج هذه الأجزاء معًا لتستوعبها عقول الطلبة ويستفيدوا منها؟ في رأينا، هذا هو أصعب جزء في خطة التعليم الهجين.

 لكن الأهم من كل ذلك ألا تنسى أن التعليم عملية متجددة لا تنتهي. فما يعتقده الباحثين وكبار المعلمين اليوم أمر لاشك فيه قد لا يكون كذلك العام القادم! خاصة أن التعليم الهجين نظام حديث التطبيق في العالم ولازال تحت الدراسة والتجديد.

6 نقاط تساعدك على وضع خطة التعليم الهجين

لحل الأسئلة التي ذكرناها مسبقًا عليك أولًا دراسة النقاط التالية:

  • الدروس المستفادة التي تود طلابك الخروج بها في نهاية كل درس سواء كان ذلك داخل الفصل أو في التعليم عن بعد. ترتبط هذه النقطة بالأهداف التعليمية للدروس التي اعتدت عليها، ولكن عليك الآن دراسة هذه النقطة مع الأخذ في الاعتبار تطبيق نظام التعليم الهجين.
  • الدروس والأنشطة التي يجب مناقشتها داخل المحاضرة تختلف كليًا عن الدروس والأنشطة التي يمكن مناقشتها عبر الإنترنت. ولمعرفة الفرق واختيار الدروس المناسبة لكل نظام منهما يجب مراجعة هذه الدروس جيدًا.
  • إنشاء وتطوير دروس وأنشطة مناسبة للتعليم عن بعد. هذه النقطة تعتمد بعض الشيء على النقطة السابقة. ولكن علينا تذكر أن اعتماد التعليم الهجين في الأساس جاء من أجل  تطوير التعليم وتحقيق أكبر قدر من التفاعل بين المعلم والطلاب. ولا يتحقق ذلك إلا من خلال خلق أنشطة مبتكرة وحديثة تتناسب مع الجيل الجديد الذي نشأ وحوله كل وسائل التكنولوجيا في متناول يده.
  • التحديات التي قد تنشأ عن المناقشات التعليم المتزامن والتعليم غير المتزامن عبر الإنترنت. عند إعداد أية خطة من المهم دراسة كافة أبعادها والتحديات الناشئة عن كل عناصرها. فالتعليم عن بعد غير المتزامن قد يعني عدم وجود تفاعل مباشر أو تفاعل شخصي أو قلة التحفيز مما قد ينشيء بعض القلق لدى الطلاب، الأمر الذي من واجب المعلم المتميز سرعة التعامل معه.
  • المنافع التي قد تنشأ عن المناقشات التعليم المتزامن والتعليم غير المتزامن عبر الإنترنت. ما المميزات التي تتوقعها في استخدام المناقشات عبر الإنترنت؟ كيف تحقق أكبر قدر من الاستفادة منها؟
  • كيف يمكنك دمج أو تهجين الدروس؟

 

3. وضع خطة للاختبارات

بطبيعة الحال هناك على الأقل اختباران في كل عام دراسي. بوضعهما ضمن خطتك الدراسية يمكنك تحديد باقي الاختبارات التي ستنشئها للطلاب خلال كل فصل دراسي ورسم – بشكل عام – رؤيتك لها، مع الأخذ في الاعتبار الأهداف التعليمية المبتغاة في كل فترة زمنية.

وسواء كانت هذه الاختبارات تكوينية، أو ختامية، أو غيرهما فتحديد نوعها ليس ضروريًا في هذه الخطوة.

4. رسم خطة المحاضرات والأنشطة

تعد خطة المحاضرت والأنشطة نموذجًا مستقبليًا لطريقة تقييمك للطلاب وكيفية تعاملك مع كل منهم. للبدء في رسم خطتك لأنشطة التعليم الهجين، اصنع جدولًا أو قائمة بالأهداف التعليمية للطلاب.     

ولكل هدف من هذه الأهداف التعليمية، قم بإدراج الواجبات أو الأنشطة التي سيقوم بها الطلاب والتي تم تخصيصها للتناسب مع كل من هذه الأهداف المختلفة.

وعند الانتهاء من القائمة، سوف تجد أن هذا الجدول (أو هذه الخطة) يعد تحليلًا دراسيًا رائعًا فيما بعد. فقد نجد أن نتائج هذا الجدول، مثلًا، تفيد بأن هناك بعض هذه الأنشطة لا تتناسب مع طالب بعينه، على الرغم من أنها تفي بالأهداف التعليمية المبتغاة.

ولهذا من المهم التأكد عند تحليل خطتك من أن كافة الأهداف التعليمية تم الإيفاء بها. ولكن ليس هذا كل شيء. فعليك أيضًا ضمان أن أولياتك التي وضعتها تنعكس على هذه الخطة.
فمثلًا، لنقل أن هناك هدف تعليمي بعينه لا غنى عنه على الإطلاق، في نظرك، ولا يمكن تجاهله خاصة مع طلاب الصف الذي تدرسه حاليًا. في هذه الحالة، عليك التأكد 100% أن هناك عدد كاف من الواجبات والأنشطة أونلاين وداخل قاعات التدريس يركز على هذا الهدف فقط دون غيره.
المهم هنا هو مراجعتك للخطة مراجعة شاملة مكتملة. وهذا ما سوف يساعدك على إجراء أية تعديلات ضرورية – في اللحظات الأخيرة – مما يزيد من نسبة تحقيق النتائج المرجوة.

5. ضمان جودة التعليم

في الواقع هذ هي أهم خطوة في خطتك لتطبيق التعليم الهجين.. خاصة إذا كانت هذه هي أول مرة تقوم بذلك!

باتت خطتك الآن على وشك الاكتمال. لم يعد هنالك الكثير لتفعله. بل لم يعد أمامك إلا مراجعة ما قمت به أكثر من مرة وتحسينه ثم الاستعانة بأحد زملائك بالكلية أو الجامعة لمراجعة الخطة معك. فنظام مراجعة الأقران أو مراجعة النظراء لبعضهم البعض مازال أفضل نظام أكاديمي ناجح حتى هذه اللحظة.

وهو نظام تعمل به كبرى المجلات العلمية، ملتزمة بمعايير وتصنيفات ثابتة وضعها كبار الباحثين والأساتذة الجامعيين لتقييم المقالات البحثية للتحقق من صحة العمل الأكاديمي للأبحاث المقدمة لها. وهو ما يساعد على تحسين جودة المجلة بشكل عام.

خريطة التعليم الهجين من جامعة ولاية أوريجون

يقترح مركز التعليم والتعلم بجامعة ولاية أوريجون استخدام خارطة التعليم الهجين، في الصورة بالأسفل، للوصول للتوازن الأفضل بين الأنشطة التعليمية التي يجب القيام بها وجهًا لوجه وتلك التي يمكن القيام بها أونلاين.

يقترح مركز التعليم والتعلم بجامعة ولاية أوريجون استخدام خارطة التعليم الهجين

المصدر: https://ctl.oregonstate.edu/

وتختلف هذه الأنشطة من الأنشطة الجماعية، لحل الواجبات والاختبارات، والمناقشات، وغيرهم. وللقيام بذلك، تستطيع رسم أسهمًا لتوضيح النقاط المشتركة بين الدروس والأنشطة المختلفة لضمان دمج الدروس نظام التعليم عن بعد مع نظام التعليم التقليدي داخل المحاضرة، وبذلك يحصل الطالب على أفضل نظام ممكن: التعليم الهجين.

بعد ذلك قم بتقدير الوقت الذي سيحتاجه الطلاب أسبوعيًا للقيام بكل نشاط تعليمي. فمثل يمكنك تقدير الوقت المناقشات التي ستقوم بإدارتها أونلاين ليكون ساعتين كل أسبوع، وهكذا.

وأخيرًا، يمكنك تسجيل قائمة الأنشطة التي يمكن القيام بها أونلاين أو في الفصل في الخانة خضراء اللون في الوسط، مثل المشاريع الجماعية.   

التعليم عن بُعد له فوائد كثيرة. فهو يعزز التفكير بشكل جماعي وشعور الزمالة بين الطلاب، وروح المشاركة في المناقشات المثرية، والتحليل النقدي، والتعلم الذاتي والتدريب المتكرر على الدروس.

وهو أيضًا مفيد في عمل الاختبارات السريعة وتصحيحها بشكل فوري باستخدام برامج التعليم الإلكتروني وبرامج التصحيح الإلكتروني الفوري.

أما التعليم وجها لوجه في قاعات التدريس، فهو يعزز الحضور الاجتماعي لدى الطلاب ودعمهم معنويًا، وهو أمر لا مجال للشك فيه. كما أنه مفيد لتنمية مهارات التواصل غير اللفظي، والمناقشة والتفاوض وتحمل المسؤولية.

بالإضافة إلى هذا، لا يمكننا تجاهل الدور الذي يلعبه التعليم وجهًا لوجه في تعزيز مهارات العصف لذهني لدى الطلاب وتشخيص التحديات التي تواجه كل طالب ومعالجتها بالاستعانة بالمختصين.

 

مميزات تطبيقات التعليم عن بعد الحديثة

النظام والتنظيم الجيد هما أهم ما تقدمه لنا هذه التطبيقات، حيث أنها تقوم بتوفير الكثير من الجهد من خلال إنشاء حساب خاص بكل طالب مما يوفر على المعلم الوقت في تقييمه أو البحث في السجلات و نتائج الاختبارات السابقه لكل طالب.

ومن الممكن أيضًا أن يتم تسجيل جدول المحاضرات الأسبوعي على التطبيق ليكون في متناول جميع الطلاب. وكذلك وضع خطة التدريس، سواء كانت أسبوعية أو شهرية أو سنوية.

ويستطيع المعلم أيضًأ أن يضع سيرة ذاتية خاصة به على هذا التطبيق، مما يُتيح للطلاب التعرف أكثر على المحاضر أو الدكتور الذي يقوم بتدريس المادة التعليمية.

هذا بالإضافة إلى توفير العديد من الاختيارات للطالب على هيئة أيقونات، كل أيقونة لها وظيفتها الخاصة. فهناك أيقونة خاصة بالجدول وأخرى خاصة بالمصادر وأخرى خاصة بالمحتوى أو موضوع الدرس من فيديوهات ومقاطع صوتية وأنشطة وتدريبات.

كما يستطيع المسؤولين عن التطبيق توفير صندوق بريد إلكتروني داخله. وهو ما يسهل على الطلاب وأعضاء هيئة التدريس التواصل مع بعضهم البعض. فمن الممكن للمدرس أن يرد على كافة الطلاب في أي وقت وفي أي مكان.

كما يستطيع المحاضر استخدام العديد من الوسائل التعليمية التي تشبه إلى حد كبير الوسائل المستخدمة في التعليم وجهًا لوجه. حيث أن هناك العديد من التطبيقات التي تحتوي على سبورة إلكترونية. كما يستطيع المدرس أيضًا أن يشارك الطلاب مقاطع فيديو أو أن يفتح أي برنامج من برامج ميكروسوفت مثل الوورد أو الباوربوينت.

ويمكن أيضًا للمحاضر أن يفتح غرف للمناقشة داخل التطبيق بهدف مراجعة المادة أو الاستماع إلى أسئلة الطلاب وأفكارهم واقتراحاتهم.

وأخيرًا، يستطيع المحاضر وضع أساليب تعلم جديدة مثل الألعاب التي تساعد الطلاب على فهم المادة التعليمية أكثر أو الربط بين محاضرته ومحاضرة افتراضية أُخرى  لطلاب آخرين في أي مكان حول العالم في نفس الوقت.

وهو ما يعد بدوره طريقة جديدة ومبتكرة تمكن الطلاب من التعرف على ثقافات جديدة تساهم في توسيع آفاقهم والقضاء على الملل وزيادة تفاعلهم مع المحاضر والبيئة التعليمية بشكل عام.

 

عيوب التعليم الهجين

  • اختلاف امكانيات الطلاب المادية من حيث توفير مناخ مناسب للتعليم عن بعد مثل توفير جهاز حاسوب ووسيلة اتصال بالإنترنت جيدة أو هاتف ذكي. ولكن من الممكن التغلب على هذه المشكلة عن طريق تخصيص التعليم وجهًا لوجه، أو الحضور عامة داخل الحرم الجامعي للطلاب غير القادرين على أن يتابع باقي الطلاب المحاضرات عن بعد.
  • عدم وجود وعي كاف تجاه تكنولوجيا التعليم لدي أعضاء هيئة التدريس في الكليات والجامعات العربية المختلفة. ولكن يمكن التغلب على هذه المسألة أيضًا عن طريق توفير التدريب اللازم لأعضاء هيئة التدريس قبل بداية العام الدراسي.  وهذا ما تفعله معظم الشركات التي تصدر تطبيقات التعليم عن بعد. وتقوم أيضًا هذه الشركات  بتزويد الجامعات بدليل مستخدم مناسب للطلاب وأعضاء هيئة التدريس وخدمات استشارية طويلة وقصيرة الأمد، حسب احتياج كل مؤسسة تعليمية.
  • من الممكن أن يفقد تقييم الطلاب مصداقيته إذا كان التعليم يحدث عن بعد. فمن الممكن أن يقع غش من جانب بعض الطلاب. وبالتالي سيكون من الصعب تقييم هؤلاء الطلاب، بل إن تقييم الصف كله بنفس المعايير لن يكون عدلًا!

لذلك فلابد أن يتم وضع أساسيات ووقت زمني محدد لأداء الاختبارات والإنتهاء من الأوراق البحثية. ولابد أيضًا أن يقوم الطالب بعمل فيديو يقوم فيه بشرح مشروعه ومناقشته أيضًا مع المحاضر من خلال محاضرة افتراضية أو مؤتمرات إلكترونية عبر الفيديو.

برنامج ريمارك للتصحيح الإلكتروني للاختبارات هو الأشهر والأكثر إنتشارًا في العالم في مجال تصحيح الاختبارات آليًا بالمدارس والجامعات، حيث يستخدمه عشرات الآلاف من العملاء في 130 دولة حول العالم، لكونه الأكثر كفاءة والبديل الاقتصادي لأجهزة التصحيح الآلي التقليدية غالية الثمن. إذا لم تكن مؤسستك التعليمية تستخدم “ريمارك أوفيس” للتصحيح الإلكتروني، يمكنك حجز جلسة تعريفية مجانية على موقعنا الإلكتروني.

 

 

المصادر: 

  1. https://www.codlearningtech.org/PDF/hybridteachingworkbook.pdf.
  2. http://www.osba.org/News-Center/Announcements/2020/20200713Reopening.aspx.
  3. https://isd194.org/covid-19/fall2020/middle-school-hybrid-learning-model/.
  4. https://mit-center.eu/en/study/hybrid_learning.

عن ياسمين نصر

ليسانس من قسم اللغة الإنجليزية بكلية الألسن جامعة عين شمس، 2013، حاصلة على شهادة في الترجمة الأدبية والإعلامية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة. كاتبة مهتمة بتكنولوجيا التعليم وخصوصًا تقنيات التصحيح الإلكتروني للاختبارات، وأنظمة القياس والتقويم وإدارة الاختبارات الإلكترونية، وأنظمة إدارة التعلم الإلكتروني وعلاقتها بالاعتماد الأكاديمي.