التصحيح الإلكتروني - ريمارك - محاضرة في الجامعة يلقيها أحد الأساتذة الجامعيين

8 خطوات تجعلك الأستاذ الجامعي الأفضل لدى طلابك

يعتبر الكثيرون الأستاذ الجامعي مصدر إلهام يسترشدون به في حياتهم واختياراتهم المختلفة أثناء فترة الجامعة وبعدها. فهو آخر شخص نقابله ونسترشد به قبل الإنطلاق إلى الحياة العملية.

وإن وضعته في مقارنة مع أي معلم آخر قابلته أو سوف تقابله في حياتك، فسوف تظل قدرة الأستاذ الجامعي غير العادية على التدريس وطريقته المرنة في إيصال المعلومة للطالب تجعله مختلفًا عن الجميع (تعرف على “أفضل 6 تطبيقات وبرامج إلكترونية للمعيدين وأساتذة الجامعات“).

وتبقى في ذاكرة كل طالب منا ووجدانه ذكرى أساتذة جامعيين حفزوه وشجعوه على الدراسة واستيعاب المحتوى الدراسي الجامعي الهائل الذي يجعله الأستاذ الجامعي المتميز أكثر متعة بالتأكيد! في هذا المقال نسرد لك أهم الخطوات التي يمكن اتّباعها لتكون الأستاذ الجامعي الأفضل.

اعرف أكثر عن ريمارك برنامج التصحيح الإلكتروني الأول في الجامعات عالميًا من خلال موقعنا الإلكتروني هنا.

1. الأستاذ الجامعي المتميز يكون متمكنًا من مجال التخصص ويطوره

لقد اخترت مجال التعليم العالي والتدريس في جامعة لأنك شخص متخصص لديك معرفة هائلة عن محتوى تخصصك. وتمامًا كما يحتاج المثلث لثلاث أضلاع تحتاج العملية التعليمية في الجامعات إلى ثلاث خطوات مرتبطة ببعضها البعض:

  1. التعليم (تدريس الطلاب وتوفير المعلومات لهم).
  2. التعلم (القراءة والاستفادة المستمرة من خبرة الأقران).
  3. البحث العلمي (استثمار خبرتك وتطويرها في هيئة أبحاث علمية تفيد الآخرين).

مثلث - العلم - التعلم - البحث العلمي لدى الأستاذ الجامعي

وما نعرفه عن التعليم والتعلم والبحث العلمي هو أنهم لا ينتهوا. ويكمل هذا الثلاثي بعضه بعضًا من خلال استخدام استراتيجيات تعليمية فعالة وتطويرها للوصول إلى طلاب هذا الجيل والاستفادة القصوى من التطور التكنولوجي العالمي. فيمكن إثراء الخبرة العلمية والعملية من خلال التواصل العلمي على مستوى العالم عن طريق المؤتمرات والأبحاث العلمية ومجال البحث العلمي.

إذًا كيف يمكننا الوصول إلى أقصى كم من الاستفادة من هذا المثلث؟ تقدم الكتب، والمقالات في النشرات التعليمية، والنشرات الإخبارية الإلكترونية، والمشاركة في المؤتمرات، وكتابة الأبحاث العلمية، والمصادر الموجودة على الإنترنت – مثل بنك المعرفة المصري – الكثير من المساعدة في هذا الأمر. فيمكنك استغلال تلك الأشياء والمصادر التي توفرها مؤسستك التعليمية للتعليم وللوصول لمثل هذه المصادر التطويرية.

الدكتور كريم صابر مصطفى - جامعة بني سويف - هامبورج - ألمانيا - الأستاذ الجامعي

الدكتور كريم صابر مصطفى بالمؤتمر الدولي للفنون والتعليم والعلوم الإنسانية في 2019 بألمانيا – مصدر الصورة: جريدة الدستور

ومن نماذج مصر المشرفة على هذا الصعيد الدكتور كريم صابر مصطفى المدرس بقسم التصميم الصناعي بكلية الفنون التطبيقية، بجامعة بني سويف، والفائز بجائزة “أفضل بحث” بالمؤتمر الدولي للفنون والتعليم والعلوم الإنسانية في يونيو 2019 بهامبورج بألمانيا (اقرأ في مدونتنا عن “الاعتماد الأكاديمي الدولي في الجامعات وأثره على اقتصاد الدول“).

وقد أوضح رئيس الجامعة الدكتور منصور حسن لجريدة البلد أن البحث كان “بعنوان دور المصمم الصناعي في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بالمدن الذكية، ويتناول مفهوم المدينة الذكية ومصطلح ذوي الاحتياجات الخاصة”.

وقد استعرض البحث “بعض القوانين الدولية التي تلزم الحكومات والمؤسسات على تقديم منتجات تلائم ذوي الاحتياجات الخاصة ودور المؤسسات في تهيئة المصمم الصناعي منذ مرحلة تقديم الطالب منتجات وخصائص فريدة قادرة على التماشي مع متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة”.

اقرأ 4 نصائح يقدمها لك برنامج التصحيح الإلكتروني عن إدارة الوقت“.

2. تقبل جميع من يطرق باب المحاضرة

كُتب الكثير عن الطلاب الذين يذهبون إلى المحاضرات دون تحضير مسبق. وبما أن الكثير من الطلاب يذهبون الآن إلى الجامعات أكثر من أي وقت مضى، فوجود طلاب لم يتهيئوا مسبقًا للمحاضرة التي سوف تلقيها أمر لا مفر منه.

باب - الأستاذ الجامعي المميز لدى الطلاب يقبل جميع الطلاب باختلافهم

في هذه الحالة، باعتبارك أستاذًا تعمل في إحدى الجامعات، لابد من التفكير في كيفية التدريس لتلبية احتياجات كافة طلابك باختلافاتهم. فبحنكته وخبرته، يستطيع الأستاذ الجامعي احتواء الطلاب باختلاف توجهاتهم وخلفياتهم.

التصحيح الإلكتروني: اختبارات واستبيانات

يمكنك استخدام تقنية التصحيح الإلكتروني – في برنامج ريمارك – على سبيل المثال لعمل استبيانات عن اهتمامات الطلبة واختبارات غير مدرجة في سجل الدرجات لمعرفة ما يعلمه طلابك بالفعل عن المحتوى الذي سوف تدرّسه لاحقًا.

فمعرفة درجة علم الطلاب بالنحو – في اللغة العربية – مثلًا يساعدك على تقبل مستوى الطلاب، ما وصلوا إليه في الثانوية وما يمكنك مساعدتهم على الوصول إليه من خلال محاضراتك.

 3. استخدام التصحيح الإلكتروني

استخدم التكنولوجيا! تمكنك تكنولوجيا التعليم الآن – من خلال برنامج ريمارك أوفيس لتقنية التصحيح الإلكتروني – من تصميم نموذج إجابة الامتحان وطباعته باستخدام أي طابعة، مما يوفر التكاليف الدورية لشراء النماذج الجاهزة بشكل مستمر (اقرأ مقالنا عن “التصحيح الإلكتروني للاختبارات بالجامعات والمعاهد المصرية – حصاد 2019“).

وتقوم الآن عشرات الآلاف من المؤسسات التعليمية الكبري في 130 دولة باستخدام برنامج التصحيح الإلكتروني للاختبارات الأول عالميًا ريمارك أوفيس.

فهو يدعم استخدام معظم الماسحات الضوئية المستخدمة في الجامعات – مما يوفر التكلفة – لمسح النماذج وتصحيحها إلكترونيًا.

ويوضح هذا الفيديو آراء رئيس جامعة بنها الأستاذ الدكتور جمال السعيد والأستاذ الدكتور حسين المغربي نائب رئيس الجامعة لشئؤون التعليم والطلاب وكذلك الأستاذة الدكتور عزة عبد الله مدير مركز القياس والتقويم بالجامعة في البرنامج بعد تعميمه في جميع كليات جامعة بنها: 15 كلية.

وعلى جانب آخر، يساعد برنامج التصحيح الإلكتروني ريمارك الأستاذ الجامعي على إنشاء اختبارًا متوازنًا فيه عدة أنواع من الأسئلة مثل: صح وخطأ والتوصيل، الاختيار من متعدد، والأسئلة المقالية، واختيار أكثر من إجابة صحيحة. بالإضافة إلى أنه يرصد درجات الطلاب ويحلل نتائجهم أوتوماتيكيًا مُصدرًا تقارير مختلفة لهذه الدرجات.

 4. اتّباع استراتيجيات التدريس المختلفة

يعتبر الأستاذ الجامعي الذي يبذل قصارى جهده ويستخدم مناهج كثيرة لشرح شيء ما بدلًا من قراءة الشرح من ملف باوربوينت شخصًا مميزًا حقًا.

فهو يظل في ذهن الطلاب كأحد الأساتذة المميزين الذين ساعدوهم على التركيز أكثر وتذكر المادة بشكل جيد، وتعلم كيفية دراسة أمر ما من عدة جوانب مختلفة.

بل إن ذلك يساعد الطلبة على تحليل الأمور ويوسع من قدراتهم على الأخذ في الاعتبار طرق جديدة في التفكير.

بالإضافة إلى ذلك، يتعلم الطلاب بشكل أسهل عندما نشرح لهم لما يدرسون المحتوى الدراسي المقدم لهم وسبب اختيارك لهذه الطريقة في التعليم أو لهذا النشاط التعليمي على الأخص.

5. يقوم الأستاذ الجامعي المتميز بإدارة المحاضرة تكنولوجيًا

في الماضي لم يكن الأستاذ الجامعي يفكر في إدارة المحاضرات كشيء يجب التخطيط له والاستثمار فيه. ولكن الزمن اختلف الآن وطلاب جامعات اليوم يحتاجون لمعرفة ما يحدث باستمرار.

فنشر صور عما سوف يحدث في المحاضرة على الإنترنت مثلًا يساعد الطلاب على متابعة دروسهم واستمرار التواصل بينهم وبين الأستاذ الجامعي والتركيز على المهام التي كلفهم بها.

6. استغل حس الفكاهة لديك

في حين أن حس الفكاهة ليس ميزة ضرورية في الأستاذ الجامعي، ولكنه يجعل المحاضرة أكثر إمتاعًا بكل تأكيد ويحول المادة التي قد يرى الطالب أنها مملة أو معقدة إلى موضوع مهم ومميز.

وهناك أمثلة كثيرة على هذا الأمر، ففي بجامعة “فولكنر” بأمريكا، يرى الأستاذ الدكتور “آدم ماكليود”، والذي يدّرس مادة الحقوق، أن طلاب اليوم غير قادرين على التعبير عن آرائهم بناءًا على الحقيقة فقط دون إقحام مشاعرهم.

تقليد صوت نقيق الدجاج

ولمعالجة هذه المشكلة لدى طلابه، قرر وضع هذا القانون “إذا بدأت جملتك بكلمة “أنا أشعر”، فقبل أن تكمل عليك أن تقلد نقيق الدجاجة أو تصدر أية أصوات حيوانية أخرى مناسبة”.

أما “ديفيد رايت” أستاذ الفيزياء بكلية “تايد ووتر” الأهلية، فقد اشتهر بالفيديو الطريف الذي نشر على مواقع التواصل الاجتماع والذي جمع فيه أحد طلابه مشاهد لأستاذه وهو يحول تجارب الفيزياء إلى عالم مبهج وتجارب حقيقية لطلابه.

فبالضحك أثناء المحاضرة تتسع الآفاق، وتنفتح العقول، ويتحول الطالب إلى شخص أكثر إيجابية وأكثر قدرة على استقبال العلم والتعبير عن الرأي والإبداع.

7. الأستاذ الجامعي المتميز يصل إلى الاتزان المتكامل داخل المحاضرة

هناك نوعان من الأساتذة في الجامعات: من يعطونك واجبات أو مهام تقوم بها خارج المحاضرة والذين يتجاوزون نطاق الدرس والواجبات ليفتحوا لك المجال لتصبح أكثر استقلالًا مع استمرارك في الشعور بدعمهم الدائم لك في نفس الوقت.

فالطالب يحتاج إلى وجود شخص يشجعه لبذل قصارى جهده فيشير عليه بحضور مؤتمرات وفعاليات تنظمها مؤسسات علمية وتعليمية مثلًا وفي نفس الوقت يدفعه للبحث بنفسه عن المزيد من الأنشطة التعليمية والكتب.

وعلى جانب آخر، يقوم الأستاذ الجامعي دومًا بطرح أسئلة كثيرة طوال العام الدراسي ليرى نتيجتها الحقيقية في الطالب الذي يتخرج بنجاح وليساعده على التخرج من الجامعة مع تذكر ما يريده أن يتذكره جيدًا فيما بعد، ومنها التالي:

  1. ما الذي سيتذكره طلابي من محاضراتي في الجامعة؟
  2. هل يترك طلابي المحاضرة وقد تغير تفكيرهم إلى حد ما؟
  3. هل أوفر لهم الفرص المناسبة التي تسمح لهم بتعلم كيفية التفكير والتعبير عن الرأي بحرية؟

8. المحافظة على حماس الطلاب وشغفهم بالعلم

في الجامعة، تتسنى لنا فرصة التعلم، والبحث، والتأثير إيجابيًا على آلاف الخريجين الذين سوف يقودون المستقبل فيما بعد. وهو الأمر الذي يدركه الكثير من الأساتذة الجامعيون في مختلف الكليات والذين يتخذهم طلابنا قدوة حسنة ومثلًا يحتذى به.

ولكن من السهل أن تثبط عزيمتهم بسبب مشكلات الإدارة التي من شأنها أن تحدث في أي جامعة أو شكاوى الطلاب وعدم اهتمامهم بالمادة التي تدرسّها. هنا يقوم الأستاذ الجامعي بإعادة تقييم بعض الأمور.

فمثلًا يمكنك أن تسأل نفسك ما الذي جذبك إلى هذا التخصص في أول الأمر؟ لابد أنه كان بسبب شغفك بهذه المادة ورغبتك في تعلم المزيد عنها ومشاركة هذه المعرفة مع الجميعّ!

ليس من الضروري أن يكون المعلم شخص مثالي

كن قدوة لطلابك. اظهر لهم أنك أيضًا طالب للعلم، فالعلم لا ينتهي. واحضر لهم مواضيع جديدة مميزة للدراسة والمناقشة أثناء المحاضرة. قد لا يرغب الكثير من الطلاب في الابتعاد عن موضوع الامتحان – فهو ما يركزون عليه بالطبع – ولكن يمكنك توضيح أهمية هذه المواضيع الجديدة في تطوير مهاراتهم الأساسية وإثارة فضولهم الفكري والثقافي.

في كتاب “المعلمون في مواجهة التغيير الاجتماعي”  يقول الكاتبان ج. م. إستيف وس. فرانكو ي. ج. فيرا إن المراكز التدريبية للمعلمين والمشاهد السينمائية والتليفزيونية تضع صورة مثالية عن المعلم والتدريس في أذهان الجميع.

فيطلب المجتمع من المعلم أن يكون صديقًا متفهمًا صبورًا عادلًا وموضوعيًا للطالب ومعلمًا يجيد تحضير الدرس ويدرك استراتيجيات التعليم ومحللًا نفسيًا ذكيًا يقظًا ومحاورًا ومبدع خلّاق صادق يحترم الآخر وديمقراطي يجيد التعاون مع الطلاب.

ومن هذا المنطلق، يرى الكاتبان أن المعلم الذي يطلبه المجتمع يمكن أن يكون كائنًا متحولًا استثنائيًا فيه خليط من صفات أبطال أفلام الأكشن والفنان العظيم بيكاسو والبطل الخارق سوبرمان!

ليس هناك ما يسمى بالأستاذ الجامعي المثالي، ولكن هناك أساتذة عظماء كثيرون بإمكانهم إمتاعك بمحتوى مادة لم تتخيل أبدًا أنك سوف تحبها يومًا ما. فمنهم من يمكنه إشعارك بثقة أكثر في النفس أثناء المحاضرة لتأخذ هذه الثقة وتستثمرها في كافة جوانب حياتك ليتسع نطاق منظورك للأمور .

للمزيد عن برنامج التصحيح الإلكتروني للاختبارات في الجامعات “ريمارك أوفيس”، يمكنك الاطلاع على موقعنا الإلكتروني من هنا.

المصادر:

  1. Letter from the Editor-in-Chief: What Makes an Excellent Professor? Russell L. Herman, the University of North Carolina Wilmington, Wilmington, NC.
  2. https://www.facultyfocus.com/articles/effective-teaching-strategies/six-things-make-college-teachers-successful/.
  3. https://www.theodysseyonline.com/10-qualities-of-great-professor.
  4. https://www.researchgate.net/post/What_are_the_qualities_of_a_good_professor.
  5. https://www.elbalad.news/3852346.
  6. https://newbostonpost.com/2017/11/09/undoing-the-dis-education-of-millennials/.

عن ياسمين نصر

ليسانس من قسم اللغة الإنجليزية بكلية الألسن جامعة عين شمس، 2013، حاصلة على شهادة في الترجمة الأدبية والإعلامية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة. كاتبة مهتمة بتكنولوجيا التعليم وخصوصًا تقنيات التصحيح الإلكتروني للاختبارات، وأنظمة القياس والتقويم وإدارة الاختبارات الإلكترونية، وأنظمة إدارة التعلم الإلكتروني وعلاقتها بالاعتماد الأكاديمي.

4 تعليقات

  1. مصطفى عبدالخالق نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الزميلة الفاضلة الأستاذة/ ياسمين نصر
    قرأت مقالكم السابق واعجبني كثيرا
    وحيث انى من المهتمين بتطوير أنظمة القياس والتقويم فى منظومة التعليم العالى بصفة عامة والتعليم الطبى بصفة خاصة
    فأنى ادعو سيادتكم لتنظيم ورشة عمل عن الاختبارات الإلكترونية وعلاقتها بالاعتماد الأكاديمي بكلية الطب جامعة سوهاج
    فى انتظار تواصل سيادتكم
    خالص تحياتى وتقديرى لكم

    • شكرا حزيلًا دكتور مصطفى عبدالخالق.
      هذه شهادة أعتز بها كثيرًا… للأسف يصعب عليّ الانتقال إلى سوهاج في الفترة الحالية وسأقوم بالتنسيق مع أحد الزملاء ليتواصل مع حضرتك قريبًا لبحث إمكانية إقامة ورشة عمل حول الاختبارات الإلكترونية وعلاقتها بالاعتماد الأكاديمي بجامعتكم الموقرة.
      خالص تحياتى

  2. مصطفى مبارك

    مثل هذه المواقع تتيح المجال للتعرف والاشتراك على أهم واحدث الأفكار التى تهم أستاذ الجامعة فى كل أعماله فى تطوير وإعداد وتحديث التدريس والابحاث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *