مناطق النزاع والتعليم: حق التعليم في وسط الحروب

اهمية التعليم

التعليم في مناطق النزاع
مدرسة في افغانستان

اعترف الاعلان العالمي لحقوق الانسان بأهمية التعليم ودوره في المجتمع وحياة الفرد والحفاظ على حق الفرد في التعليم خاصة في مناطق النزاع ، ولذلك اعتبره أولوية لكل عضو في الأمم المتحدة،.

تنص المادة 26 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان:

لكل شخص الحق في التعلم، ويجب أن يكون التعليم في مراحله الأولى والأساسية على الأقل بالمجان، وأن يكون التعليم الأولي إلزامياً وينبغي أن يعمم التعليم الفني والمهني، وأن ييسر القبول للتعليم العالي على قدم المساواة التامة للجميع وعلى أساس الكفاءة.

لكن في وقت الحروب والنزاعات، وفي مناطق النزاع والدول التي تعاني من العنف، فإن الحصول على التعليم والقدرة على تقديم مواد تعليمية نوعية للأطفال تصبح مهمة صعبة للغاية.

كيف تتأقلم المؤسسات التعليمية مع هذه السيناريوهات الصعبة وكيف تحصل الأطفال على تعليم في مناطق النزاع ؟

عقبات وتحديات التعليم في مناطق النزاع

التعليم في العالم العربي
مدرسة في العراق

احد ابشع وافظع التحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية والطلاب في مناطق النزاع هي استهداف المدارس والجامعات من قبل الجماعات المسلحة، فهي لا تسبب ضررا للمباني و تعرقل العملية التعليمية فقط، بل تشكل ضغط على أولياء الأمور ليمنعوا أطفالهم من الذهاب للمدارس التي تقع في مناطق خطرة.

عرفت منظمة هيومن رايتس ووتش مصطلح “الاعتداء على التعليم” بأنه

يشمل مجموعة الانتهاكات التي تضع الأطفال في خطر وتمنعهم من الحصول على التعليم.

ومن ضمن بعض هذه الانتهاكات:

  1. الاعتداءات على مباني المدارس والمدرسين والطلاب
  2. احتلال المدارس من قبل الجيش والشرطة
  3. مضايقات وتهديدات ضد المدرسين وأولياء الأمور والطلاب
  4. تجنيد الأطفال من المدارس ليصبحوا جنودا

الوضع الراهن

بحسب ورقة توجيهية نشرتها منظمة يونسكو، فإن 34 مليون طفل وشاب الذين يعيشون في مناطق النزاع لم يسجلوا ولم يحضروا في المدارس.

ويبدو أن الاحتياجات التعليمية في تلك المناطق تفتقر إلى الاهتمام، فبحسب تلك الورقة، فإن أكثر من 60% من التمويل الإنساني المطلوب للتعليم لم يستجب في 2014، في حين أن 60% من التمويل الإنساني المطلوب في قطاعات أخرى تم الاستجابة لها في نفس العام، وفي مناطق كثيرة تصرف أجزاء كبيرة من التمويل القليل الذي يذهب للتعليم في الغذاء المدرسي، فعلى سبيل المثال، تم صرف أكثر من 70% من التمويل للتعليم في السودان على برامج غذائية مدرسية.

الحلول

بالإضافة إلى الضغط على الأنظمة والحكومات حول العالم للمطالبة بزيادة التمويل للتعليم في مناطق النزاع، فهناك توجيهات التي نشرتها العديد من المنظمات عن كيفية حماية المؤسسات التعليمية والطلاب وقت الصراعات المسلحة.

التحالف العالمي لحماية التعليم من الاعتداء أحد تلك المنظمات – نشر وثيقة تحت اسم “الأدلة الإرشادية من أجل حماية المدارس والجامعات من الاستعمال العسكري أثناء النزاعات المسلحة“، وهذه الوثيقة تلخص عدد من النصائح بخصوص تعامل الجيش والشرطة والجماعات المسلحة مع المؤسسات التعليمية والعكس، وهي وثيقة تدعمها العديد من المؤسسات والمنظمات الحقوقية التي طالبت بتفعيلها كجزء من سياسات الدول الداخلية والخارجية.

التعليم في العالم العربياهمية الحلول الفعالة ودور التكنولوجيا

مع مشكلة التمويل في مجال التعليم في مناطق النزاعات المسلحة، ينبغي على المؤسسات التعليمية مثل المدارس والجامعات أن تبحث عن حلول اقتصادية وفعالة في تحسين العملية التعليمية، والاستثمار في تكنولوجيا .

تكنولوجيا التصحيح الآلي في مناطق النزاع

تكنولوجيا التصحيح الآلي يساهم في تحسين فعالية العملية التعليمية وتوفير الموارد المالية والبشرية بتسهيل تصحيح الامتحانات، فـببرنامج التصحيح الآلي يمكن للمدرسة أو الجامعة أن تقوم بتصحيح المئات من الامتحانات في بضع دقائق.

من أشهر برامج التصحيح الآلي برنامج ريمارك أوفيس. اضغط هنا لتعرف مميزات وفوائد هذا البرنامج ولتنزل نسختك التجريبية.