التعليم في العالم العربي: عقبات وتحديات

التعليم في العالم العربي
مدرسة في العراق

أن التعليم في العالم العربي في وضع مأساوي أمر معلوم، وخاصة عند مقارنة هذه الحالة مع باقي دول العالم، ففي مؤشر التعليم العالمي في عام 2014 نجد أفضل دولة عربية – وهي السعودية بحسب هذا المؤشر – في المركز السادس والخمسون بين 186 دولة، وبالنسبة إلى التعليم العالي، فتوجد جامعتين عربيتين فقط بين أفضل 200 جامعة بحسب التصنيف الأكاديمي لجامعات العالم المعروف أيضا بتصنيف شنغهاي، تلك الجامعتين بعد المركز المئة والخمسون.

ما الذي يعيق تقدم وتحسن التعليم في العالم العربي ، خاصة الدول التي لا تعاني من الحروب والفوضى؟ وما هي العقبات والمشاكل التي تواجه نظم التعليم في العالم العربي ؟

حالة التعليم في العالم العربي الآن

مع وجود بعض التطورات الإيجابية بالنسبة إلى نسب معرفة القراءة والكتابة في العقود القليلة الماضية فإن جزءا كبيرا من سكان المنطقة فوق الخمسة عشر من العمر – اكثر من خمس السكان في ستة دول – ما زالوا اميين، ومع أن عدد الطلاب المسجلين في المدارس زاد بشكل كبير، إلا أن عدد الطلاب الذين يتركون الدراسة في المرحلة الإعدادية  يزداد في عدد من الدول في المنطقة.

في الكثير من الحالات لم يحصل الطلاب على مستوى تعليم مناسب، فبحسب تقرير نشرته مؤسسة بروكينغز (Brookings Institute) البيانات من 13 دولة عربية أظهرت أن تقريبا نصف الطلاب في جميع المراحل التعليمية في المدارس لم يحققوا المستوى الأساسي للتعليم، وأن معظم هؤلاء الطلاب من البنين، وأن أداء الأطفال في المناطق الريفية كان أدنى من أداء زملائهم من المناطق الحضرية.

تحديد العقبات والمشاكل

في حوار أجراه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، حدد الدكتور عبد المنعم عثمان – مدير مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية – عددا من التحديات التي تواجه التعليم في العالم العربي ، من ضمنهم:

  1. جودة التعليمالتعليم في العالم العربي
  2. نقص البرامج التعليمية الحديثة والنوعية
  3. الإرادة السياسية
  4. الصراعات المسلحة وغياب الأمن

 

حلول مقترحة

مع أن الحل الوحيد لغياب الإرادة السياسية هو الضغط السياسي لتغيير هذا الواقع والتركيز على اهمية وتحسين التعليم في العالم العربي ، هناك تحديات أخرى يمكن يساهم في حلها المجتمع والقطاع الخاص.

العديد من التقارير التي نشرتها عددا من المؤسسات والخبراء والأكاديميين تنصح بزيادة الاستثمار في التعليم وخاصة في المراحل المبكرة، بالإضافة إلى تحسين وتطوير النظم التعليمية كحلول مهمة ورئيسية للوضع السيء للتعليم في المنطقة.

وركزت مؤسسة بروكنغز على اهمية تطوير التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، وزيادة عدد المدرسين المعتمدين وتطوير جودة التعليم، وزيادة النقاش بين الحكومة والمؤسسات التعليمية والقطاع الخاص لتحسين محاذاة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل وتحفيز استثمارات الشركات في التعليم، والحفاظ على جمع واستخدام البيانات المتعلقة بالتعليم ومخرجات التعليم بشكل منظم.التعليم في العالم العربي

طور وحسن أداء مؤسستك

أحد الطرق التي يمكن أن تقوم بها مؤسستك لتطوير أدائها هي دمج تكنولوجيا التصحيح الآلي في منظومتك.

التصحيح الآلي يحصن الكفاءة وفعالية التعلم وجمع البيانات من خلال أتمتة وتبسيط عملية تصحيح الاختبارات وتحليل البيانات وتقييم الموظفين.

استثمر في تطوير مؤسستك من خلال استخدام أحد اشهر برامج تصحيح آلي في العالم. اشتري نسخة من برنامج ريمارك أوفيس وطور أداء مؤسستك التعليمية اليوم. اضغط هنا للمزيد من المعلومات.