التقييم فى التعليم

الأنواع الثلاثة الأساسية المستخدمة فى التقييم في التعليم

يعتبر التقييم فى التعليم عنصراً أساسياً في العملية التعليمية و له اهميه و فوائد سواءاً كان ذلك في صورة مهام مطلوب أدائها  أو واجبات مدرسية أو إختبارات قصيرة  أو إختبارات عادية، فقد ساعدت التقييمات المعلمين في قياس مستوي التقدم والفهم للمتعلم، وذلك من أجل تحسين طريقة واسلوب التدريس لمساعدة المتعلم علي المضي قدماً ولكن كيف تقوم تلك التقييمات بمساعدة المعلمين والمؤسسات التعليمية؟ وكيف للمتعلم أن يستفيد من هذه التقييمات؟

إليكم الأنواع الثلاثة الرئيسية المستخدمة فى التقييم فى التعليم :

التقييم فى التعليم

1- التقييمات التشخيصية

من العناصر الجوهرية والأساسية التي تساعد الطالب في التعلم هي أن يدرك المعلم المستوي الفعلي للطالب ومناطق القوة والضعف في تحصيله. ويحتاج المعلم أيضاً أن يعرف المهارات والخبرات والمعارف التي اكتسبها الطالب مسبقاً وقام بالتدريب عليها، لذلك يعتبر التقييم التشخيصي مناسباً لهذا الغرض بالتحديد، حيث أنه يتيح للمعلم معرفة مدي إستيعاب الطالب للمواد التي درسها أو سيتم دراسته وبناءً على ذلك يوجد ثلاثه انواع للتقييمات التشخيصية و هى :-

  • الإختبارات ا لأولية

و تعتبر الإختبارات ا لأولية واحدة من أكثر التقييمات التشخيصية إستخداما، فإن الإختبارات  الأولية تختبر معلومات الطالب عن موضوعات معينة قبل أن يتم تدريسها له.

  • التقييم الذاتي للطالب

فيها يتم سؤال الطالب أن يكتب ما يعرفه عن الموضوع الذي سيدرسه. ومن خلال الإجابات يستطيع المعلم قياس معارف الطالب

  • رسم الخرائط الذهنية

فيها يقوم الطالب بكتابة اسم الموضوع في منتصف الخريطة، ثم يقوم بتقسيم الموضوع إلي مفاهيم مختلفة وموضوعات فرعية.

2-التقييمات التكوينية

التقييمات التكوينية تتيح للمعلم أن يعرف  مستوي تحصيل الطالب للمادة التعليمية أثناء الحصة الدراسية.، وايضا  تتيح الفرصة للطالب علي أن يظهر مستوي فهمه للمادة بحد أدني من التوتر و الخوف من فقدان الدرجات ولقد تطورت التقييمات التكوينية عبر السنين. وأبسط أشكال التقييم التكويني هي الملاحظة والأسئلة الشفهية والأنشطة أثناء الحصة الدراسية بما يشمله ذلك من الإجابات علي أسئلة سريعة يطلبها المعلم في آخر الحصة الدراسية تزود المعلم بدليل كتابي علي مستوي فهم الطالب للموضوع الذي تمت دراسته.
كذلك، فأن العروض التقديمية في الفصل تحقق هدفين هامين: أولها أنها تبرهن علي فهم الطالب وإستيعابه للمواد الدراسية، وثانيها أنها تساعده علي تعميق فهم المواد بشكل أفضل و هناك واحدة أخري من الأساليب الإبداعية للتقويم التكويني وهي السبورات الفردية لكل طالب. يقوم المعلم بإلقاء السؤال. ويقوم الطلاب بكتابة إجاباتهم علي سبوراتهم الخاصة. وعندما ينتهي الجميع، يقوم المعلم بسؤال الطلاب أن يرفعوا لوحاتهم ويتأكدوا من إجاباتهم.

3-التقييمات الختامية

التقييمات الختامية تتيح للمعلم أن يعرف مستوي تقدم الطالب أثناء العام الدراسي أو الأعوام الدراسية وتهدف التقييمات الختامية إلي قياس مستوي تحقيق الطالب لمخرجات تعلم المقرر الدراسي ككل في وقت سابق (منتصف العام، أسبوع، شهر، فصل دراسي، منتصف فصل دراسي،..وما إلي ذلك) كما أنها تزود كل من الطالب والمعلم بكم المادة التعليمية التي قام الطالب بدراستها أثناء فترة معينة، وإذا ما كان ذلك قد تم إستيعابه بشكل مرضي، وما هي المهارات التي تم إكتسابها وتطبيقها.التقييمات الختامية تتدرج من الإختبارات علي الوحدة أو الفصل إلي الإمتحانات الوطنية الموحدة. كذلك، فإن الإختبارات الأسبوعية، والإختبارات الشهرية، وإختبارات نصف الفصل الدراسي وإختبارات نهاية العام تقع تحت هذا النوع من التقييمات .

 التقنيات الحديثة فى التقييم فى التعليم

نظراً لأهمية عملية التقييم فى التعليم لقياس درجة فهم الطالب وتقدمه الدراسي، فأنه من الأهمية أن يقوم المعلم بجمع البيانات والمعلومات المطلوبة للتقييم، ويقوم بتحليلها، ثم يقوم بوضع الخطط والإستراتيجيات المبنية علي تلك التحليلات ومن حق الطالب أيضاً أن يكون علي علم بمستوي تقدمه، ومستوي فهمه وما هي المناطق الواجب عليه تقويتها، لذلك تساعد الحلول التقنية المعلمين والمشرفين الإداريين بالمدارس علي جمع وتحليل وإعداد التقارير عن بيانات ونتائج الإختبارات التي يتم عقدها لتقييم الطلاب. وأحد أشهر هذه الحلول التي يتم إستخدامها علي نطاق واسع والجامعات حول العالم هو برنامج ريمارك أوفيس للتصحيح الآلي  حيث يساعد المعلم علي توفير الوقت الذي يهدر في تصحيح الإختبارات وأي شكل آخر من أشكال التقييم التي تحتوي علي أسئلة الإختيار من متعدد أو الإجابات المكتوبة. كما يقوم بتصنيف ورصد الدرجات ويعطي تقارير لحظية. وهو مايساعد المعلم على معرفة المستوي الدراسي لجميع طلابه بشكل دقيق وسريع ويتعرف على مدى نجاح تحقيق الأهداف التعليمية.

 

عن مصطفى الحشاش