تحليل نتائج الاختبارات: كيفية تقييم الاختبارات وفعاليتها

تعتبر مرحلة تحليل نتائج الاختبارات من أهم المراحل في عملية الاختبارات حيث تعطي معنى للنتائج وتظهر مدى تقدم أو تأخر الطلاب وتوضح مدى فعالية الاختبار نفسه. في هذا المقال سوف نرى كيفية تحليل نتائج الاختبارات لتقييم الاختبار وفعاليته.

في البداية يجب أن نسأل مجموعة من الأسئلة التي من خلالها نستطيع فهم النتائج بطريقة أفضل، وهي:

– هل هذه النتائج قريبة لتوقعاتي؟

– هل بعض النتائج عالية أو منخفضة بشكل مفاجئ؟

– هل بعض النتائج مفاجئة لدرجة تستدعي اعادة النظر إليها أو إعادة تصحيحها؟

– هل نتائج طلابي متشابهة لنتائج الطلاب في الفصول الأخرى؟

– هل نتائج الطلاب في مادتي متشابهة لنتائجهم في المواد الأخرى التي يدرسونها؟

من خلال الإجابة عن هذه الأسئلة يمكنك إلقاء نظرة عامة على النتائج وملاحظة أي دراجات متطرفة عن النسب العادية.

يتم تقييم الاختبار من خلال تحليل نتائج الاختبارات. ويعتمد هذا التقييم على عدة عوامل أهمها:

1) الصعوبة:

قد تعتقد أنك تعرف مدى صعوبة الاختبار من خلال اختيارك للأسئلة، ولكن قد يكون تقديرك غير دقيق بسبب معرفتك العميقة بالمادة. اعرف عدد الطلاب الذين كتبوا اجابة خاطئة في كل سؤال. وإذا وجدت اجابات خاطئة لسؤال معين من أكثر من نصف الطلاب، إبدأ في محاولة معرفة السبب. هل هو من الأسئلة الصعبة التي توقعت لها هذه النتائج؟

إذا لم تكن تتوقع كل هذه الإجابات الخاطئة لهذا السؤال، يجب عليك الآن معرفة السبب ورائها. هل هي مجموعة كبيرة من الأسئلة أم بضعة أسئلة محددة؟ إذا كانت كل الأسئلة الخاطئة من نفس الدرس فذلك غالبًا سيكون بسبب عدم إستيعاب الطلاب لهذا الدرس على وجه التحديد. أما إذا كانت الأسئلة من دروس مختلفة، فيجب عليك أخذ أجواء غرفة الاختبار في الإعتبار. هل كانت غير مشجعة على التركيز؟ هل شعروا الطلاب بتوتر شديد بسبب هذا الاختبار حتى أثر على أدائهم فيه؟

التحقيق في هذه المسألة هو أمر في غاية الأهمية حيث إن من أهم أهداف الاختبار هو التأكد من فهم الطلاب للمنهج الدراسي. لذلك، عندما يبدو لك أن هناك جزء من المنهج لم يتم استيعابه بشكل كما ينبغي، يجب عليك عدم تجاهل الموقف.

2) التمييز:

 تحليل نتائج الاختبارات

العامل الثاني الذي تقوم بتقييم الاختبار على أساسه هو التمييز: هل تقوم أسئلة الاختبار بالتمييز بين الطلاب المتفوقين والغير متفوقين على نحو فعال؟ للتحقيق في هذا الأمر، يجب عليك أولًا ترتيب نتائج الطلاب من الأعلى إلى الأدنى. هكذا يمكنك ملاحظة أي شذوذ في نتائج الأسئلة. إذا وجدت بعض الأسئلة التي لم ينجح الطلاب المتفوقين في الإجابة عليها بعكس الطلاب الغير متفوقين الذين قام معظمهم بالإجابة عليها، إذًا تقوم هذه الأسئلة بالتمييز بين الطلاب بشكل عكسي. لذلك، يجب عليك مراجعتها والنظر في عدم استخدامها في الاختبارات القادمة.

من خلال استخدام برنامج ريمارك أوفيس يمكنك القيام بهذه الخطوة بكل سرعة وسهولة حيث تستطيع فقط بضغطة زر ترتيب الطلاب كيفما تريد.

يمكنك تجربة نسخة مجانية من برنامج ريمارك أوفيس للتصحيح الآلي للاختبارات من خلال الضغط هنا.

3) العدالة:

 تحليل نتائج الاختبارات

عدالة الاختبار هي من أهم عوامل تقييمه وتشير إلى عدم انحياز أسئلة الاختبار إلى أي جنس أو عرق أو جنسية أو دين. إذا وجدت أن بعض الطلاب من خلفية معينة يشاركون البعض في عدم القدرة على إجابة سؤال محدد، يجب عليك مراجعة هذا السؤال والتأكد من عدم وجود أي تحيز به. على سبيل المثال، هل يحتاج هذا السؤال معرفة سابقة لتقاليد بلد معينة أو نشاط يقام في مناطق محددة أو مخصص لمجموعة محددة من الناس؟ إذًا هذه الأسئلة غير صالحة للإستخدام في اختباراتك القادمة ويجب عليك أن تنظر في استبعاد درجاتها من الاختبار الحالي حتى تتأكد من عدالة الاختبار.

4) الموثوقية:

بعد تقييم درجات الصعوبة والتمييز والعدالة في الاختبار، تستطيع الآن تقييم موثوقيته وهي مدى اعتمادنا عليه لتحديد مستوى الطلاب واستيعابهم لأهداف التعلم المراد اختبارها. بينما يعتمد عامل الموثوقية على أشياء كثيرة ولكن فكرته الأساسية هي إذا كان الاختبار يقيس نفس الشيء بشكل ثابت ومتكرر. لذلك، تستطيع تلخيصه في سؤال واحد: هل يمكنني تكرار هذا الاختبار مرة أخرى؟

يمكنك الاجابة على هذا السؤال بعد أخذ بضعة نقاط في الاعتبار:

– هل تكرار الاختبار مع طلاب آخرين من نفس المدرسة سيأتي بنسب إجابات مختلفة؟

– هل تكرار الاختبار في منطقة أخرى (مع طلاب يدرسون نفس المحتوى) سيأتي بنسب إجابات مختلفة؟

– هل هناك أسئلة صعبة أو سهلة لدرجة عدم صلاحيتها؟

– هل هناك أسئلة تميز الطلاب بطريقة عكسية؟

– هل هناك أسئلة غير عادلة؟

إذا أجبت على أي من الأسئلة السابقة بنعم، معنى هذا أن اختبارك غير موثوق بطريقة كافية. وهذه ليست مشكلة كبيرة. بالعكس، فوضع الاختبارات هو عملية طويلة وتطوير الاختبار هو مجرد جزء منها.

لذلك، احصل على نسخة تجريبية من برنامج ريمارك حتى تقوم بادارة عملية وضع وتصحيح وتحليل نتائج الاختبارات والتقييم بطريقة أسرع وأدق. تابع مدونتنا بانتظام لمعرفة أكثر عن أفضل الممارسات في تقييم الطلاب ووضع الاختبارات واستخدام برنامج ريمارك.

About إيمي ثروت

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *