تطوير الجامعات والتصحيح الإلكتروني في الجامعات

6 مميزات لبرنامج التصحيح الإلكتروني في الجامعات

أحدث التصحيح الإلكتروني في الجامعات نقلة نوعية في تحقيق الجودة والكفاءة. ولا يكتفي برنامج ريمارك – صاحب الريادة في أحدث تقنيات التصحيح الإلكتروني – فقط بتقديم حلًا عجز الكثير عن إيجاده، بل إن مميزاته تعدت ذلك بكثير على مستويات عدة. فمن خلاله يمكن تصميم الإستبيانات واستطلاعات الرأي، والمسح الضوئي وتحليل النتائج إحصائيًا، وتصميم وتصحيح الاختبارات، وتدريب إدارة الهيئة التعليمية على كل ذلك. وقد ناقشنا من قبل تأثير مثل هذه التقنيات على “الجودة في التعليم وكيف يمكنك الإرتقاء بها من خلال تقارير نتائج الطلاب“.

وبذلك يمكن تطوير المنظومة التعليمية على كافة الأصعدة سواء بالنسبة إلى الطالب أو الأستاذ الجامعي أو الجامعة ككل. اعرف المزيد عن ريمارك برنامج التصحيح الإلكتروني الأول في الجامعات عالميًا من خلال موقعنا الإلكتروني هنا.  

قائمة المحتويات

أولًا: ما هو ريمارك؟

ثانيًا: كيف يعمل برنامج ريمارك؟

ثالثًا: 6 مميزات لبرنامج ريمارك:

  1. بالنسبة للطالب
  2. بالنسبة لهيئة التدريس
  3. بالنسبة للجامعة

أولًا: ما هو ريمارك؟

ريمارك هو برنامج صممته شركة جرافيك الأمريكية للتصحيح الآلي للاختبارات وتحليل الاستبيانات منذ 1991. ومنذ ذلك الحين، أصدرت الشركة الكثير من التحديثات الجديدة لتحسين البرنامج وإستيعاب احتياجات الطلاب والأساتذة. ونجحت الشركة  في تعريب البرنامج مع وجود ممثلها “فريق ريمارك في الشرق الأوسط”.

أثبت ريمارك جدارته وقدرته على الانتشار في 130 دولة، ويُستخدم الآن في عشرات الآلاف من المدارس والعديد من الجامعات في الكثير من الدول وخاصة السعودية. ويستمر التصحيح الإلكتروني في الجامعات المصرية (استعرضنا الجامعات المصرية التي تستخدم ريمارك في التصحيح الآلي للاختبارات – الجزء الأول” في مقال سابق) لاستحقاقاته العدة.

ثانيًا: اعرف أكثر عن برنامج ريمارك

1.  وظائف التصحيح الإلكتروني

جاء التصحيح الإلكتروني في الجامعات لمعالجة مختلف النماذج. ومنها جميع أنواع اختبارات الطلاب، ونماذج الحضور والإنصراف، ونماذج التقييم المختلفة التي تحتاجها الجامعة، وإستبيانات المؤتمرات والندوات، وكذلك التقييمات

ولا يحد التصحيح الإلكتروني كذلك من ملكة الإبداع لدى الطالب. فيمكن باستخدام ريمارك تصحيح جميع أنواع الأسئلة بما فيها الأسئلة المقالية. وقد يتوقع البعض أن مثل هذا البرنامج ستكون واجهته معقدة لكثرة وظائفه. ولكن الواقع أبعد ما يكون عن التعقيد، بل إنه سهل الاستخدام ما جعله سريع الانتشار.

2. كيف يعمل ريمارك؟

أولًا، لإتمام عملية التصحيح الإلكتروني في الجامعات، يصمم الأساتذة نماذج الامتحانات عن طريق أى برنامج تحرير نصوص (مايكروسوفت وورد على سبيل المثال) وطباعتها بأي طابعة مكتبية. وقد ناقشنا في “بنك الأسئلة… أسهل وأسرع طريقة لإنشاء الاختبارات بكفاءة” كيفية تسهيل عملية الامتحانات بأكملها. 

ثانيًا، لا يفرض عليهم مسح نماذج الامتحانات باستخدام ماسح ضوئي معين لإدخالها إلى برنامج ريمارك بعد إنتهاء الامتحان. يصحح البرنامج مئات النماذج بكفاءة تامة وبدون أية تكلفة تذكر مقارنة ببرامج التصحيح الإلكترونية التي تتطلب وجود ماسحات ضوئية غالية الثمن. 

أما الخطوة الأخيرة فهي تحليل النتائج وقياس مستوى الطالب من خلال عشرات التقارير في صيغ مختلفة وفي دقائق معدودة.

ثالثًا: 6 مميزات لبرنامج ريمارك

1. بالنسبة للطالب

1.1. التخفيف من ضغط وتوتر الطالب 

 فترة الامتحانات من أصعب الفترات التي يمر بها الكثير من الطلاب بسبب رهبة الامتحانات. والأصعب من ذلك هو فترة انتظار النتيجة، وهي ليست بالفترة القصيرة. أزاح التصحيح الإلكتروني في الجامعات العبء عن الطلاب ورفع هذا الحمل عن كاهلهم. فلم يعد الطالب يحتاج إلى الانتظار فترة طويلة في حالة من القلق والتوتر. 

لتعرف أكثر عن ريمارك برنامج التصحيح الإلكتروني الأول في الجامعات عالميًا، تصفح موقعنا الإلكتروني هنا.

يمكن لبرنامج ريمارك استخراج نتائج مئات الطلاب في سرعة فائقة. وبذلك نوفر على الطالب استهلاك وقته وتفكيره. وبالتالي تتاح له الفرصة للتخطيط لمستقبله والإسترخاء للإستعداد للفصل الدراسي القادم أو المضي والإنطلاق في رسم مستقبله.

فترة الامتحانات والتصحيح الإلكتروني في الجامعات

1.2. التظلم وإعادة التصحيح

التظلم من نتيجة الامتحان هو حق تكفله الجامعة للطالب. وذلك سواء لوجود عنصر الخطأ البشري عند عدم تصحيح سؤال ما أو جزء منه أو الحاجة إلى إعادة رصد الدرجات. أحيانًا ما تحوّل درجة أو درجتان فقط من نتيجة الطالب من راسب إلى ناجح. وهنا يأتي دور ريمارك. فهو يصدر تقرير تقديرات الطالب للمساعدة على مراجعة الامتحان للطالب أو الأستاذ. وهو ما يخلق مناخًا من الشفافية في منظومة التعليم.

 

2. بالنسبة للأستاذ الجامعي

2.1. توفير الوقت والمجهود 

يعد وقت هيئة التدريس في الجامعات من أثمن الأوقات. وقد وفر ريمارك الوقت الذي كان يُستغل في تصحيح المئات من أوراق الامتحانات. وهو ما أتاح لهم استغلاله في شئون جامعية كثيرة أخرى.

خفف التصحيح الإلكتروني في الجامعات العبء عنهم لاستثمار وقتهم وعلمهم استثمارًا أكبر. وذلك سواء في البحث العلمي أو غيره، مع الاطمئنان إلى أن نتيجة الطلاب ستكون نتيجة متناهية الدقة. 

وكانت جامعة الزقازيق إحدى التجارب الناجحة في ذلك المجال. وبحسب جريدة اليوم السابع، قال الدكتور خالد عبد البارى، رئيس جامعة الزقازيق، “إن نتائج الامتحانات يتم إعلانها تباعا”. ووضح “أنه إذا أنهت شعبة دراسية أو فرقة دراسية بكلية ما امتحاناتها اليوم يتم إعلان النتائج الخاصة بها كاملة بعد ساعتين فقط من انتهاء الامتحانات”.

2.2. الحواجز الجغرافية والسلامة

يمحي التصحيح الإلكتروني في الجامعات الحواجز الجغرافية التي قد تقيد الأساتذة بضرورة تواجدهم في مكان واحد. بل إنه يوفر مرونة في العمل لإمكانية الولوج إلى البرنامج من أي مكان من خلال الكمبيوتر، بالإضافة إلى سهولة تنسيق وقت عملهم به في ظل وجود أية إلتزامات أخرى. ونقل أوراق الامتحانات أونلاين أسهل وأكثر أمنًا، فهو يخفض من نسبة ضياعها أو تلفها أو حتى سرقتها، حتى وإن كان ذلك نادر الحدوث. 

 3. بالنسبة للجامعة

3.1. الجودة

أجريت مناقشات وأبحاث ثرية عن جودة التصحيح وكيفية تحسينه. وشرح الكثير من الأساتذة مدى أهمية هذا الأمر وكيف يؤثر على المنظومة التعليمية ومدى جودتها.

وتسعي الجامعات الآن إلى رفع جودة التعليم العالي والتعزيز من قيمة الدرجات العلمية التي تقدمها. وكذلك تطمح إلى الوصول إلى منافسة دولية بين الجامعات الأخرى. وهنا تأتي أهمية التصحيح الإلكتروني في الجامعات. فكلما زادت جودة التعليم في جامعة ما ارتقت مكانتها العلمية ونالت اعترافًا دوليًا بذلك.

التصحيح الإلكتروني في الجامعات والجودة

[المصدر: الكتاب السنوي للهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، رئاسة مجلس الوزراء، 2015/2016]

وقد اهتمت الدولة بجودة التعليم العالي ووضع مصر على خريطة التعليم دوليًا. وهكذا انبثقت مبادرة الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد عام 2006. ولا تعتبر الهيئة جهة رقابية، بل هي جهة اعتماد قومية للمؤسسات التعليمية المصرية. ومن هذا المنطلق، تسير الهيئة بخطى حثيثة للاعتراف بأى خريج من مؤسسات التعليم العالي المصرية على مستوى العالم. 

إن العمل على تحسين جودة التعليم العالي من شأنه أن يجعل الجامعات تهتم أكثر بتطوير المناهج أو البرامج الدراسية التي تقدمها وتغييرها. وكذلك سيدفعها إلى السعى باستمرار لاستخدام أحدث خدمات التكنولوجيا التعليمية لتستوفي المواصفات والشروط الدولية. وقد ناقشنا في مقال “الجودة في التعليم وكيف يمكنك الإرتقاء بها من خلال تقارير نتائج الطلاب” كيف يرتقي التصحيح الإلكتروني بمستوى جودة التعليم.

 إننا نؤمن بأن التكنولوجيا أداة تساعدنا على التطور والإرتقاء بالعلم. وبالسعي في تطويرها ومعرفة كل جديد فيها يمكننا الوصول إلى أعلى درجات العلم بين الأمم. شاركنا رأيك أيضًا عن كيفية الارتقاء أكثر بجودة التعليم العالي!

اعرف المزيد عن ريمارك برنامج التصحيح الإلكتروني الأول في الجامعات عالميًا من خلال موقعنا الإلكتروني هنا.

المصادر:

  1. الكتاب السنوي للهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، رئاسة مجلس الوزراء، 2015/2016.
  2. http://naqaae.eg/.

عن ياسمين نصر

ياسمين نصر
كاتبة ومحررة مهتمة بتكنولوجيا التعليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *